نص حوار السيسي مع ساندرا نشأت "شعب ورئيس" 20/3/2018

منشور السبت 2 يونيو 2018

 

  •  

  • الحوار الأول أثناء الجلسة

  •  
  •  
  • ساندرا: "أول ما دخلت حضرتك بتكتب: 1، 2.. طول عمرك منظم، ولا المهنة الجديدة..."
  • السيسي: (مبتسمًا) لا لا لا طول عمري الحمد لله رب العالمين، وكان دايمًا لغة المحاضرات بتاعتي.. آه طبعًا، طبعًا..
  • "كنت طالب متفوق يا فندم؟"
  • آه كنت متفوق.
  • "إيه أكتر مادة كنت بتحبها؟"
  • أكتر مادة كنت بحبها التاريخ، آه التاريخ، التاريخ، والتاريخ عبارة عن سجل للإنسانية، بكل ما تعنيه الكلمة ديت. يعني ممكن تبقى، حتى لو، حتى لو قالت الناس إن هو تزييف للتاريخ، ماهو ده عبارة عن واقع، واقع الزيف إللي كان موجود في العصر إللي اتكتب فيه التاريخ. حتى لو كان ده. فهو تاريخ التزييف في التاريخ.
  • "تفتكر إحنا في وقت دلوقتي نقدر كتب التاريخ بصدق؟"
  • ممكن نكتب التاريخ بصدق؟ (نظرة جادة) أصل هو بردو عشان نكون منصفين، كل واحد هايغير رأيه، ويبقى عايز يكتب التاريخ من وجهة نظره. يعني، أنا هايبقى ليا منظور، وغيري هايبقى ليه منظور. بس يا ترى مين بقى إللي هو ممكن يكون منظوره عام ومنصف وأمين عشان ما يكتبش لا يجامل، ولا يظلم بردو.
  • "يعني حضرتك دلوقتي تقدر تقولي تاريخ 8 سنين، شايفه إزاي؟ لو هاكتبه في كتاب التاريخ؟"
  • (نظرة جادة) التمن سنين إللي فاتو ولا التمن سنين إيه؟
  • "إللي فاتو"
  • إللي فاتو..
  • "هل نقدر دلوقتي مثلًا نكتبها في التاريخ، ولا لازم نستنى شوية؟"
  • إحنا ممكن نكتب، يعني، كتابة أولية للأحداث بتجرد شديد، و... نجيب ناس متخصصة في الموضوع ده، ومايكونش توجهاتها غالبة على كتابتها.
  • "حضرتك وإنت في المدرسة وبتحب التاريخ، كنت حاسس إنك هاتبقى موجود في التاريخ ده في يوم من الأيام؟"
  • أنا عمري مادورت على التاريخ.. ليه؟
  • "يااه!"
  • آآآه.. آه.. شوفي، أنا التاريخ عندي، هو اللقاء مع الله سبحانه وتعالى، ده التاريخ بتاعي، لأن أنا ممكن أبقى ناجح جدًا جدًا، والتاريخ يكتب عني عبارات جميلة ورائعة، وأخلد زي ما بيقولوا يعني.. وانا أكون، مش، يعني، مش كسبان، مش كسبان مع ربنا. لا تـ..
  • "هو ده الحاجة الوحيدة إللي.."
  • آه طبعًا! ربنا سبحانه وتعالى ماحدش يقدر، يعني هو مطلع على الأسرار وعالنوايا وعالظروف، وبالتالي هو حكمه هايبقى مطلق ال، في العدالة والرحمة وكل حاجة، وبالتالي إذا كنا بنتكلم كلام بجد، كلام بجد،
  • "كان دايمًا ده التاريخ بتاعك"
  • لا لا لا، مابفكرش في موضوع الدنيا خالص، ومش عايز أي حد يفتكرني بإن أنا كنت إنسان حاولت..
  • "إيه السيرة إللي حضرتك تحب دايمًا.."
  • إن هو اجتهد، وحاول يحافظ على بلده، ويحمي شعبه، أو يحمي أهله، بلاش شعبه دي، وناسه، في ظروف صعبة، بس.
  • "والسيرة تبقى هي دي؟"
  • آه، ده كدة عظيم، ده عظيم جدا، هو أنا ديك الساعة لما أنا أبقى آخد شرف إن أنا حميت بلدي وأهلي وناسي من ظروف صعبة؟ لا حاجة عظيمة جدًا، لا لا..
  • "بس تحب تقول مثلًا لو كلمة: السيسي ال......"
  • الإنسان يعني.
  • "عمرك ماحلمت تبقى رئيس جمهورية؟"
  • لأ أنا ماحلمتش إن أنا كـ، في أحلام يقظة إن أنا أبقى رئيس، لأ..
  • "أمال؟"
  • (ابتسامة خجولة) يعني صعب إن أنا أقول يعني..
  • "مهندس.. دكتور.."
  • لا أنا كنت نفسي أبقى ظابط طيار. (يبتسم)
  • "عشان كدة حضرتك دخلت ثانوية جوية على طول؟"
  • آه سنة 70
  • "مين، يعني، إزاي دخلتها، يعني إيه أدخل ثانوية، ويعني، إزاي القرار ده؟"
  • (نظرة جادة) الأول كان ساعتها في أعقاب حرب 67 وكانت الخساير بتاعتنا في مصر في الوقت ده في القوات الجوية كبيرة، حتى البشرية، اممم، وبالتالي، يعني، أنا كنت طبعًا سنة 70 يعني، مخلص الإعدادية تقريبًا يعني، اممم.
  • "بس واحد في الإعدادي يحس بالحاجات دي"
  • والله أنا ماكنتش لوحدي، ده كان في ناس كتير موجودة، آه طبعًا، البلد كانت محتاجة وقتها كتير، لأنها كانت بتعيش فترة اا..  فترة قاسية جدًا. آه أتصور من أقسى الفترات إللي مرت على مصر.
  • "مين أول حد قلتله أنا عايز أدخل ثانوية جوية؟ مين أول واحد بتقوله، كنت بتشاركه؟"
  • آيوة، يعني..
  • "الوالد.. الأم.."
  • ال، ال، الوالد كصاحب قرار، والأم كمستشارة وكحكيمة وصاحبة رأي ورشد عجيب..
  • "ياااه!"
  • آه أمال إيه؟.. طبعًا!
  • "أثرت فيك إزاي؟"
  • ياااه! (يبتسم) آآ، يعني..
  • "ساعتها لما قلتها، عملت إيه؟ خافت عليك؟ قالتلك إيه؟"
  • الوقت إللي إحنا كنا فيه زمان غير الوقت بتاع دلوقتي.
  • "إيه الفرق"
  • الأهالي دلوقتي بتبقى خايفة على ولادها أكتر من اللازم
  • "من إللي بيشوفوه يمكن حضرتك؟"
  • لأ، لأ، ماهو عمر، لا شوفي مافيش مجتمع في عصره إلا وفيه إشكاليات وتحديات، خلي بالكوا يعني، لكن الفكرة كلها إن كان زمان الأسرة ماكانتش بتخاف قوي على الـ.. أبناءها بالطريقة إللي إحنا موجودين فيها دلوقتي.. صحيح.
  • "كانت إزاي الطريقة، يعني والدتك كانت خايفة عليك إزاي ساعتها؟"
  • آآ لأ، يعني..يعني مش أاا لأ
  • "خوف الأم.."
  • لأ، لأ.. يعني الخوف إللي هو الطبيعي، مش الخوف المبالغ فيه، انا شايف إن أحيانا دلوقتي إحنا بقينا خايفين على أبناءن وبناتنا بشكل مبالغ فيه. وبنقول تحت مبررات بقى إن الظروف إللي إحنا فيها والزمن إللي إحنا فيه، لأ كل زمن بيبقى ليه مفرداته وتحدياته. والناس اللي بتعيشه، المفروض يعني،ااا تبقى فاهمة إن وقتنا كان في تحديات، وكان في بردو .. مخاوف، لكن كانت الأهالي أكثر اطمئنانا على أبناءها وبناتها من الوقت إللي إحنا فيه ده.
  • "ووالدتك ساعتها قلتلها هادخل ثانوية جوية.."
  • آه، آه..
  • "إيه الحكمة والرشد الـ.. حسيتك بتقولهم بشكل ااا.."
  • آه طبعًا.. طبعًا.. يعني أنا، يعني.. إحنا من حي شعبي، آه، حي بسيط قوي والناس إللي فيها بسيطة جدا، ومختلفين لكن قلبهم طيب.. آه قلبهم طيب قوي، لكن، هي كانت على علاقة طيبة بالجميييع.
  • "علاقتها بيك كانت إزاي؟"
  • بيا أنا (مندهشًا)
  • "اممم"
  • (يبتسم) بينا كلنا، أنا وإخواتي كلنا، لكن هي كانت أنا ليا في، معاها، وقت كل يوم، كل يومين، تحدثني وتتكلم معايا، وتاخد وتدي، وتشرحلي وتقولي، ودايما كان يعني ااا، إحنا طبعا ناس مش، مش أسرة متدينة التدين إللي إنتوا بتشوفوه في ال..
  • "دلوقتي.."

 

  • لا لا لا.. التدين المصري الطبيعي، التدين إللي هو ناس بتصلي وبتصوم وبتاع وخلاص.. بس الحلال والحرام والعيب (نظرة جادة) كان غالب.. العيب، ده مايصحش، وده ماتتكلمش في حق حد، ماتظلمش، ماتاخدش حاجة مش بتاعتك.
  • "بتفتكر كل كلامها دلوقتي وحضرتك موجود في المكان ده، في الكرسي ده؟"
  • آه (يبتسم) لما التحديات تزيد والمخاوف تكتر (نظرة جادة) آه.
  • "ممكن كأنك بتسألها، كأنه، بتحس لو هي موجودة.."
  • لأ هي حطت، شوفي.. كل أم وكل أب، وده أمر مهم قوي إن إحنا نقوله دلوقتي، يبقوا عارفين إن أبناءهم عبارة عن في فترة طفولتهم، ولغاية لما يكبروا، هم بيتصوروا إن هم ماخدوش منهم حاجة، لا هم خدوا، بس الحاجة دي بتبقى الشباب، واا شاب، وشابة، عنفوانهم بيغطي إللي شربوه في البيت، وبـ آه طبعا، وبعد كدة لما تستقر الأمور يطلع إللي هم خدوه، لو خدوا طيب، بيطلع طيب، ولو خدوا مش طيب، بيطلع مش طيب.
  • "كانت فخورة بيك في المرحلة الأخيرة، ولا خافت بقى ساعتها؟ وإنت صغير ماخافتش، ماخافتش لما خدت القرار ده؟"
  • شوفي، هي دايما تقولي - الله يرحمها – كانت تقولي إيه، إنت.. مُخلص.. فماتخافش.
  • "مين إللي أثر فيك قوي في حياتك؟ وإنت لما بتمشي في الطريق دلوقتي بتقول أنا كان مأثر فيا فعلًا"
  • (يبتسم) أكتر شخصية بشوف إن هي اتأثرت بيها كان عمي الكبير.. آه..
  • "ليه؟"
  • عمي محمود، إللي هو.. هو توفى من زمان قوي الله يرحمه أكتر من 40، 45 سنة كمان.. طبعًا 6 سنين شوفته.
  • "إيه إللي أثر فيك؟"
  • لا لا، قصة تانية خالص (يبتسم) الرجل رغم كل بساطته، لكن معطاء شديد، شديد العطاء، الإيثار إللي كان عنده كان عجيب، وكان يحب يفيد الناس، ويحب يساعد الناس، وكان ما بيغلطشي.. في الكلام.. أبدًا! رغم إن هو إنسان بسيط يعني ماخدش حظ كبير من ال.. من التعليم.
  • "إيه الحاجة إللي اتعلمتها منه وماشي بيها؟"
  • الحاجة إللي اتعلمتها منه ال.. يعني، إذا كان ده موجود يعني، إذا كانت موجودة عندي يعني، هو العطاء، العطاء بلا مقابل، مش عايز حاجة، بيعمل وخلاص، هو كان بيعمل كدة.
  • "حضرتك ممكن فعلا بني آدم يبقى مش عايز حاجة؟"
  • آه طبعًا في.
  • "طب إزاي حضرتك، يعني، هقول لحضرتك بس مثال حتى، إن مثلًا اللي بتعمله ده كله عايز بس الناس تقدر، تحس بيه، مش فارق معاك؟"
  • يعني بدون شك إن محبة الناس، وتقديرها، ماحدش يقدر يقول إنه، يعني يبقى بيظلم نفسه لو قال كدة، أو مش صادق، لا طبعا، إنما في حد بيبقى عايز حاجة أكتر من كدة، اكتر من الناس، عايز حاجة، آه اكتر من الناس، وإللي هقوله مش مبالغ فيه والله.. رب الناس.
  • "ممكن الإخلاص يخلي حضرتك مش فارق معاك شعبيتك، بمعنى مش فارق معاك هايحبوه دلوقتي، بس أنا عارف إن القرار ده لصالح البلد دي أو لصالح المواطنين دول، حاجة شايفها قدام، ومش مهم دلوقتي يكون إحساسهم بيك بيتغير.. أحيانا الأسعار"
  • همممم
  • "هنتكلم فيها، الحاجات إللي هي.."
  • همم
  • "هل حضرتك هامك شعبيتك ولا مش دي، في حاجة أهم؟"
  • يعني أنا هقول إن للشعبية، أو، يعني، حب الذات يعني، عايز دايما يلاقي بريق المحبة في عيون كل الناس.
  • "حضرتك لقيته بشكل كان جبار، فطبعًا"
  • يعني، يعني، يعني، يعني..
  • "يعني المحافظة عليه بقى، أو تحس إنه، أنا عايز.."
  • هو، هو، أصل هو ماجاش بإن إنتي كنتي بتتحركي عشان تحصلي على شعبية، إنتي اتحركتي لأن إنتي لقيتي ان الموقف محتاج مننا إن إحنا نتحرك لأجل الناس دي كلها نحافظ عليها ومايحصلش حاجة.
  • "وكنت بتراهن على الشعب حضرتك في الوقت ده؟"
  • شوفي.. مش ممكن يتجمعوا كدة إلا إذا كان في حاجة كبيرة قوي جواهم، وجمعتهم بالطريقة ديت، وهنا هنقول كلمتين، مرة يوم 30، وبعدين 1و2 و3، 3/7، بعدين مرة كمان يوم 24/7.. 24/7 ده كان، يعني حتى لو كان اللي قبل كدة كان مترتب، ده قبلها بيومين، اتطلب انزلوا من فضلكم عشان كان الهدف التفويض ده هو إعطاء رسالة للعالم كله إن في شعب في مصر، الشعب ده ليه رأي، وليه إرادة، وإذا كنتوا إنتوا من فترة 3/7 لغاية يوم 24 حصلت أحداث كتير قوي، بس الناس يمكن تكون، آاا أحداث كتير جدًا في البلد، كتير جدًا، وبالتالي الناس برة وجوة حد زي، كان عايز يشوه الواقع، اللي هو، اللي هو، اللي هي الحكاية.. حكاية مصر، عايز يخليها إنها مش حكاية مصر، دي حكاية عبد الفتاح، تؤ تؤ، هي حكاية مصر، مش حكايتي..
  • "ماكانش مؤامرة"
  • أبدًا! عظمة المؤامرة، شوفي بقى، شوفي.. حنكة المؤامرة إنه مايبقاش في مؤامرة خالص! خااالص.. وبالمناسبة، هاتفضل إرادة الشعب في أي دولة مش في مصر بس، هي الحاكمة، لما تحتشد ورا شيء، لابد الـ..، لابد الكل يستجيب.. كان، كان المفروض يستجيبوا. لكن واضح إن هم ماكانوش قادرين، يعني، فكرهم ماعندوش استعداد، آه لا ماعندوش استعداد، وبالتالي اصطدم.

بالمناسبة هو بيصطدم مع نفسه مش مع الناس بس، الفكر ده يصطدم مع نفسه بدليل كمان لأن هم طبعا، شوفي، وده كلام أرجو إن ال، يعني، يتفهم كويس..

  • "للتاريخ"
  • لأ.. إن، إن، موضوع العقائد في الحكم، هايبقى كل واحد حسب درجة فهمه للـ..، للدين، ودرجة آآ، وحجم الاعتقاد اللي جوه، حجم التقى اللي جواه، فبما إن أنا، آه طبعًا، أنا، يعني، مش هشرب كباية المية دي عشان خايف، في حد تاني ممكن يشرب، هانختلف بقى مع اللي ممكن يشربها، وأنا إللي مش هاقدر أشربها، عشان أنا، شايف إن كدة، يعني، حرام وحلال.. ف، ف، في قضية خطيرة جدا جدا، فلما تبقى دي الكتلة اللي بتحكم، هاتختلف، وهاتتشرذم، مع الوقت، مسألة وقت بس.
  • "وبما إن حضرتك، زي ماحضرتك قلت زمان، كان الدين حاجة تانية، كان في اختلاف.."
  • والله أنا، ما أنا، أنا الحي اللي كنت في حي ثري جدًا، حي الأزهر ده، هتلاقي هنا اااا المسجد الأزهر الجامع، وهنا الحسين، وتحت بقى في شارع المعز مساجد أخرى كثيرة جدا، تنزلي شوية كمان أكتر تروحي للسيدة زينب، في الوسط الكتلة دي كلها بالكامل الناس كانت عايشة ومافيش أبدا فهم ولا ممارسة مبنية على أساس ديني، وأنا مش ببالغ، أنا عشت، وشفت..
  • "العادات والتقاليد.."
  • آه عادي خالص خالص.. وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، يعني الجيران إللي هنا مسيحيين، وأنا مابحبش أقول التعبير ده، مسيحي ويهودي ومسلم..
  • "آه بس عشان من كتر ما بنقوله.."
  • لكن، لكن عشان نشرح بس، لا طبعًا، كل الإحترام، (نظرة جادة) الإحترام طبعًا، عم فلان!
  • "عم إيه بقى؟"
  • عم محرز، عم زكي، عم فؤاد، عم آآآ.. عم حلمي.. كدة.. عم! مايتقالش غير كدة، آه طبعًا ولا في أي شكل من أشكال آآ أصل هي حتى ماكانتش، يعني، حاضرة عندنا عشان نقول إنها، كانوا بيقولوا ماتعملوش كدة، لأ كنا بنعيش حياتنا، وحياتنا كانت كدة.. للأسف يعني.
  • "فحضرتك نمت بقى يوميها ولا عملت إيه؟"
  • يوم ال...
  • "يوم ال..." (تبتسم)
  • 3/7؟
  • "أيوة"
  • بالليل يعني؟
  • "اممم"
  • (يضحك)
  • "فضفضت لمين؟ قلت لمين كدة ادعيلي خليك جنبي، سألت مين؟"
  • والله، والله، في المواضيع ديت، أنا بكلم فيها ربنا بس، لأن هو إللي، إللي مطلع على إللي إحنا بنعمله، لأن ممكن ناس تقراه بشكل، وتفهمه بشكل، إنه طمع في سلطة، أو مؤامرة، أو إنه سوء تقدير حتى، اااا لكن ربنا سبحانه وتعالى المفردات كلها بظروفها حتى بظروفي أنا كإنسان كإنسان، فهمي كإنسان، هو إللي مطلع عليه، فـ، بكلمه هو.
  • "قلتله إيه؟ مش قصدي، بس.."
  • آآآه أقوله، (يبتسم)
  • "قلتله إيه؟"
  • وأكلمه، وطول الوقت،
  • آه طبعًا..
  • "قلتله إيه؟ يعني أعمل كدة ولا لأ، ولا إديني.."
  • آآ يعني، لأ بعدها بقى، مش كدة؟
  • بعدها
  • آه، بعدها..
  • "لأ قبليها إحنا القرار هاناخده، فمنمناش، أو نمت حضرتك؟"
  • آه طبعًا..
  • "نمت!"
  • آه طبعًا.
  • "ياااه! نمت بدري؟"
  • لا مش بدري، أنا مابنامش بدري قوي يعني، لأ.
  • "الساعة كام؟"
  • يعني 11، 12، 1، كدة..
  • "مانمتش بدري، تمام.."
  • آه
  • "والقرار معانا"
  • (يتنهد) القرار مرتبط برد فعلهم، عشان كدة بقول إن ماكانش في مؤامرة خالص، وكنا حريصين على إن الأمور بتنتهي بسلام، ويبقى في دورة سياسية جديدة، دورة سياسية جديدة يعني إيه؟ يعني نجرب تاني، كلنا، وتاخد إنت نصيبك من خلال الرأي العام هايقبل إيه منك ويرفض إيه منك.

أنا أتصور، أتصور، لو كانوا هم، كان عندهم ناس بتقدر الموقف كويس، كان يبدو إن أفضل مخرج للأزمة إللي إحنا فيها دي، كانت انتخابات رئاسية مبكرة، بمنتهى ال، الموضوعية والقبول،

  • "والبساطة"
  • وأسيب الناس تحكم. يعني إحنا بنقول إن الناس بتاعة، الناس، إللي بيحصل ده مؤامرة، كويس، طب ماهو الاختبار هايأكد إذا كان ده مؤامرة ولا إرادة شعب، مش كدة؟ طب اعمل انتخابات جديدة، لو الناس جابتك تاني، هايبقوا ردوا على كل الناس، مش كدة بردو؟
  • "طبعًا"
  • طب لو ما، ماجابتش، يبقى خلاص ده رغبتهم، وأنا آآآ، بس أنا بقيت مشارك في الحكم، وليا تجربة، وليا مصداقية،
  • "فخلاص.."
  • لأ ليا مصداقية لأن هو لما الناس قالت لأ أنا تجاوبت، ده ماحصلش.

 

  • "على أي أساس حضرتك بتختار الناس إللي هي بتمثل الدولة وتمسك، إيه الأساس بتاع حكمك للشخص، هل الشطارة الثقة الكفاءة؟"
  • الحقيقة، يعني أنا كنت أتمنى إن دايما مجموعة الحاجات إللي هقولك عليها دي، هي دي اللي تبقى الأساس والمعيار في الاختيار.
  • "إللي هو.."
  • إللي هو أول حاجة لازم يكون، يعني، حجم من القيم مناسب يعني، يعني أخلاق، انضباط، نضافة اليد، طبعًا.
  • "طبعًا"
  • طبعا يكون ماهر، يعني شاطر، كفؤ، لأنه إذا أعطى الأمر لغير أهله تبقى في خراب يعني، ثم طبعا يبقى إنسان شريف وإنسان مخلص وإنسان أمين، بجانب مهارته، بجانب مهارته.
  • "يعني حضرتك في ال4 سنين إللي عايز يفكر بيحلم يبقى رئيس، إدينا مواصفات، ساعدنا الناس دي تعرف تعمل إيه؟"
  • والله جزء من الموضوع ده مسؤولية، مسؤولية، مسؤوليتي حتى، طبعا، طبعًا، على الأقل أعمل إللي عليا في إن إحنا نجهز كوادر، مش بس على قد الرئيس لأ، ماهو الرئيس لوحدة مايقدرش يعمل لوحده بردو، إنتي عايزة وزرا جيدين، عايزة مسؤولين في المحافظات جيدين، كل ما الكتلة دي، كتلة، الكتلة القائدة للدولة، كل ماتكون عظيمة، كل مانتايجنا تبقى عظيمة.
  • "وحضرتك فعلا بتبقى سعيد لما حد ييجي وتديله المسؤولية دي؟"
  • آآآ أديله المسؤولية؟..
  • "آه.. مش مسؤولية، تديله ال95 مليون دول؟"
  • طبعًا هحاول بقدر ما أستطيع إن إحنا فعلا يكون في مجموعة تم إعدادها وتجهيزها بشكل جيد، ونقول للناس اختاروا بردو.
  • ***
  • أثناء تنزه السيسي في الحديقة

  • السيسي: في فرق بين إجابات الناس أحيانًا وبين الواقع إللي هم بيفكروا فيه بحق، تخيلي بقى؟
  • ساندرا: (تبتسم) "يـ.."
  • طبعًا..
  • "يعني بيجاوب إيه؟"
  • ممكن يجاوب، يجاوب على هواكي، المصري شاطر قوي، حدق قوي، ذكي قوي، يعني إنتي عايزة أنهي إجابة؟ غلا؟ الدنيا غلا.. يعني، أنا مش (يبتسم)
  • "فاهمة"
  • يعني، يعني.. لكن هو وهو قاعد مع نفسه صحيح بقى عشان ياخد قرار، إن الراجل ده نمشيه ولا نقعده يقعد يكمل معانا، يقعد يفكر كدة، ويقولك ماهو، هو صعب، بس الحكاية دي، مش هاتنفع غير كدة.

بدليل إن في ناس كتير قوي يقولك الراجل الله يكون في عونه إحنا الشيلة كبيرة قوي وتقيلة قوي، طب كيفه هو يقول الشيلة تقيلة؟ طب ليه تقيلة؟ طالما الأمور سهلة وممكن نحل المسائل؟ لأ لأن هو مدرك وفاهم، وعارف مقومات النجاح للدول بتيجي إزاي.

بس هو معذور بقى، تعبان يعني، يعني ما، أنا إنسان في الآخر، فلما بجاوب بجاوب عن نفسي، لكن لما بجاوب عن الدولة، لأ بفكر، أجاوب عن نفسي أنا تعبان، أجاوب عالدولة لأ نستحمل.. أقول تاني؟

  • "المصريين بيتميزوا بإيه؟"
  • القدرة على الاستيعاب، حتى العقل، يعني الفكر، هو شعب نبيه قوي قوي، ويقدر يستوعب حاجات كتير جدًا، ماحدش يقدر يغيره بالمناسبة، آه، حتى إللي هم خدوا أقوى حاجة، وهي التأثير على الناس، وهي دي، ماقدروش يغيروها بيها، مقدروش، لكن شوشوهم، أو شوشوا بعضهم، نعم، حصل تشويش لبعضنا في فهمنا لدينا، وابتدا يتقدملهم الدين بشكل، يعني مختلف عن إللي إحنا عيشنا بيه، وكأن إللي بقالهم 1000 سنة دول، يعني، في النار دلوقتي، لا طبعًا.
  • "طب العيب إللي فيهم؟"
  • عيب؟
  • "عيب في المصريين تتمنى يتغير، في طباعهم"
  • (يبتسم ويصمت طويلًا) يصبروا شوية..
  •  
  • ...
  • "في رئيس شايفه بتمشي على نهجه من غير ماتاخد بالك؟ أو في رئيس مأثر فيك؟ مين أكتر رئيس أثر فيك عاصرته أو سمعت عنه؟"
  • والله الشخصيات اللي موجودة في الـ، على الأقل في الفترة، عمري يعني، كتير.. يعني، يعني..
  • "يضايقك لو أقولك كل رئيس وتقولي رأيك؟ اللي هم معاصرين جمال عبد الناصر.
  • جمال عبد الناصر كان شخصًا وطنيًا شديد الحب لبلده، ومش بس مصر، ووطنه العربي، نعم.
  • "والسادات؟"
  • السادات ال ال إللي طبعا القدر طبعا إرادة ربنا إن هو، اااا يعني، إن هو استشهد يعني، لكن طبعا أقوله، هو حد كان عايز يعمل مسار للإصلاح الاقتصادي، لكن هو طبعًا في موضوعه للحرب، وموضوعه للسلام، أنا أعتقد إن هو كان سابق بدون مبالغة، يعني في ناس كتير بتردد الكلام ده، لكن أنا بقول لأ، حتى في السلام، طبعًا، مصر كانت هتحارب إزاي يا جماعة؟
  • "مبارك؟"
  • (نظرة متفحصة لأعلى اليمين) آآ، يعني أنا، يعني، هفضل أقول دايمًا إن التحدي إللي جوة مصر أكبر من أي رئيس، جمال عبد الناصر، السادات، مبارك، مرسي، عبد الفتاح، التحدي أكبر، بس عمره ما هايبقى أكبر من المصريين، إحنا هانقدر نتغلب على إللي إحنا فيه ده كله، مش برئيس، تؤ تؤ، كلنا مع بعض.

  • "مين بينقلك نبض الشارع، مين إللي بتثق فيه؟"
  • لأ أنا بثق في ناس كتير، وبتكلم معاهم، والمودة والمحبة إللي بيني وبينهم يسمحوا إن هم يقولوا وأنا ماعنديش مشكلة، ماعنديش مشكلة إن حد يقولي الناس زعلانة من الموضوع دوت، الناس غضبانة من الموضوع دوت، فأنا بسمع.
  • "دايما أنا بتخيل، يعني إيه رئيس بيتنقله صورة غلط، دي حضرتك إزاي ممكن رئيس يقع في الفخ ده؟"
  • أبدا أبدا هو أنا آآ 
  • "لو هو قصده يقولك إيه مايقولكش الحاجات إللي حصلت"
  • لا إحنا مش عايزين نسمعه كلام يزعله..
  • "أييييوة"
  • بتبقى كدة يعني؟ مش عايزين نسمعه،
  • "كلام يضايقه"
  • خلينا نحافظ على ال
  • "إللي هو فاهمه"
  • لأ المود بتاعه وإن هو مايبقاش متضايق مثلًا.. لأ. فأنا لأ الحقيقة مش بس كدة، أولًا أنا بدي مساحة كلام وحركة مع الزملا، كل الزملا، لأن هو لو كان الموضوع بالمسافة الكبيرة إللي تخلي المسؤول يتحسب من كلامه معايا، ممكن أوافق إنه يقولي كلام إلى حد كبير، يعني (يكور أصابع يده)

آه طبعًا.. لكن أنا لو المسافة قريبة جدًا اتكلم ما شئت، هو إن إحنا نبقى الناس كلها على قلب رجل واحد، وعلى رأي واحد، ده مش حقيقي، إن أنا أكون محل إجما مطلق، ده مش هايحصل، حتى أيام ال، 3/7، مش هايحصل.

  • "بس إمتى الاعتراض ده يضايقك بقى؟"
  • في فرق بين الكلام، والأفعال إللي بتضر بالبلد.. الكلام، الناس بتتكلم زي ماهي عايزة.
  • كفاية إللي حصل في ال7 سنين إللي فاتوا..
  • "مش مستحملة أفعال"
  • لا لا ما تستحملش تاني، إحنا بنرمم نتايج إللي حصل،"ممم"

يعني، أنا، يعني، يعني، يعني، ده مالوش علاقة بال، ب 25 يناير و30 يونيو، يعني ده مش ضدهم، إللي انا بقوله ده مش قدح ل 25 يناير. ولا إساءة ل 25 يناير، ولا إساءة ل30 يونيو، لكن ده، ده سلوك، دي تجربتنا، إحنا حبينا نتحرك، فاتحركنا، فاتحركنا 25، واتحركنا 30


 

 

  • "إيه الحالة إللي إحنا فيها دلوقتي؟ بكلمة واحدة، إحنا في إيه؟"
  • يعني، مرحلة تثبيت الدولة، في نهايتها، لو وفقنا إن شاء الله، في سينا، وبالمطلق إن إحنا ننهي الإرهاب في سينا بالمطلق، أنا مش بهـ، لو أي حد متصور كدة، محتاج يهد تقديره، لا لا، إنما من، يعني احنا بنتكلم على حجم معين، وحجم نوصله، لو أنا النهاردة بتكلم على إن في إرهاب بنسبة 90% هناك، لما أنا أنزل بيه ل 10%.. لأ..
  • "دا إيه؟"

آه طبعًا طبعًا طبعًا، في دول قعدت سنين طويلة تحل المسألة وماحلتهاش، وعشان كدة الموضوع مش على قد أجهزة القوات المسلحة والشرطة، لااا، ده الموضوع على قد، على قد تنمية حقيقية لسينا، للناس إللي هناك تشعر بعد  القسوة، قسوة التلت سنين ونص ولا أربعة إللي عدوا دول، لأ بيتعوض عليهم.


  • "أحلامك إيه سقفها؟!"
  • (ينظر باستنكار ودهشة) لااا!
  • "طب الأربع سنين، بلاش ال، الأربع سنين تكون حققت إيه؟"
  • أنا عايز أقولك، إنتي سألتيني سؤال قلتيلي يا ترى كنت تتمنى إيه؟ أنا أقسملك بالله، أنا كنت أتمنى يكون معايا ترليون 2 ترليون دولار.
  • "توزعهم علينا؟"
  • لأ.. أبني بيهم بلدي.
  • "محتاجين تبني بيهم (كلمة غير واضحة)"
  • يعني.. يعني.. عشان..
  • "(كلمة غير واضحة) فعلًا"
  • آه، وبتوعي أنا، وأعمل بيهم كدة
  • "والأسرة.."
  • (يبتسم) أسرة إيه؟ هم هايعملوا إيه بالفلوس دي كلها؟
  • "والمدام تقولك.."
  • هايعملوا بيهم إيه؟! إحنا لا بنتفسح ولا بنروح ولا بنيجي.
  • "مابتتفسحوش يا فندم؟"
  • (يضحك) لأ..
  • "كنتوا بتتفسحوا؟"
  • يعني.. بسيط..
  • "وده مضايقك شوية؟"

لا لا لأ.


  • "مش بني أدمين إحنا؟"
  • آه بني أدمين. صحيح.
  • "مش كدة ولا إيه؟"
  • صحيح
  • "أكيد مش حضرتك، مش موضوع رئيس جمهورية،"
  • لا طبعًا خالص، وأنا مش..
  • "ولا إيه؟"
  • (يضحك)
  • "بس يمكن بيسعدك بس إن الشارع بيبقى فاضي يا فندم لما بتعدي.
  • (شاردًا) هه؟
  • "بيسعدك لما الشارع بيبقى فاضي لما بتعدي؟"
  • لا والله.. لا والله..
  • "طب ماقلتش وأنا لما أبقى حاكم مش هاعمل كدة، ولقيت نفسك بتعمل كدة، ماهو هاتوصل إزاي في الزحمة دي؟"
  • أولًا بيعملوا هم كدة، مش أنا إللي بعمل، (يشير بأصابعه) هم إللي بيعملوا..
  • "أهااا"
  • وبعدين بييجوا يقولوا إحنا لو ماعملناش كدة، يعني، يعني..
  • "هاتوصل إزاي!"
  • آه، هتاخد وقت كتير قوي، لا أنا طبعًا، أنا أحب أكون مع الناس..
  • "بس.. ممم"
  • مع الناس،
  • "بس غصب عنك بتعمل ده"
  • مع الناس أمشي، امشي وأتكلم ويكلموني، ويقولولي، والله أعلم.
  • "بس هاتقدر دلوقتي تعمل ده أكيد لأن.."
  • لأ.. أكتر حاجة بعاني منها..
  • "إيه بقى؟"
  • هي دي.. إن أنا مش مع الناس.. كل الناس.

  • "مافيش لحظة ولادك بيقولولك يا بابا إنت عملت كدة ليه؟ كان ممكن كذا.. بتسمعهم، ولا بتحس إن مالهمش دعوة بالحكاية دي دلوقتي؟"
  • (ينظر أعلى اليمين) هو طبعًا بيبقوا كل همهم إن أنا ماخدش قرارات صعبة، أو الناس تزعل منها، فـ، بقولهم، أنا عملت معاكم كدة؟ أنا ماكنتش بعمل معاهم كدة، أنا برضو كنت معاهم، يعني، مش سهل، لا طبعًا، عشان يبقوا كويسين، مش عشان حاجة تانية يعني.
  • "حتى مع البنات؟"
  • لأ.. البنات لأ.. البنات، يعني، ده مش مجاملة للبنت وللشابة وللست، لأ، ده تقدير.. وأنا، وو يعني، تجربتي كدة.. تجربتي كلها ثرية جدًا فيم يخص دور ال..
  • "الست"
  • الست
  • "الأم"
  • ماشوفتش غير كل حاجة حلوة.. ف، دي تجربتي، ممكن واحد تكون ليه تجربة تانية، قد تكون قاسية عليه، فيبقى كاره مثلًا، لكن أنا تجربتي مش كدة.

  • "والأحفاد، إيه بقى؟ تتمنالهم يكبروا يبقوا قد الولاد، ويشوفوا البلد دي عاملة إزاي؟"
  • أنا مش هبقى.. يعني.. مش هبقى مبالغ. في سنهم الدنيا هاتبقى غير كدا خالص، آه طبعًا.. طبعًا..
  • "بعد 20،30 سنة؟"
  • لا لا لا لا، لا، لا، وأنا مش بقول، بقول تاني مش مبالغ، لا، إن شاء الله آه.. بكرة تشوفوا..
  • "يا رب"
  • آه يا رب طبعًا.. يارب.
  •  

***

  • ساندرا: حضرتك، كان من إللي نفسك فيه، انا عايز أسمع نبض الناس بجد، من التزييف، أنا جايباه تقريبا زي ما هو، يعني ماحاولتش أشيل حاجة،
  • السيسي: وليه؟
  • "لأ، يعني.."
  • أنا مش هازعل والله، خالص.. أنا بحلف..
  • "هو مافيش حاجات كوارث، (يضحك السيسي) بس في آراء الناس إللي بتتقال دلوقتي"
  • (مبتسمًا) طيب واشوفها، وريني..
  • "هانفرجها لحضرتك وهتشوفها"
  • وماله، يلا..
  • "وهانعرضها"
  • وهانعرضها طبعًا
  • "ماشي" (تحضر اللابتوب)
  • (مبتسمًا بخجل) إنتوا حاطيني في صورة صعبة قوي..
  • "وهاترد عليها؟"
  • طبعًا، طبعًا.
  • "ده نبض الناس إللي حضرتك طلبته.."
  • طيب.. طيب..
  • "حضرتك طب معلش، قالولي  لازم الطقطوقة؟"
  • مالها؟
  • "لازم الطقطوقة تتحط؟"
  • (يبتسم) لا براحتكوا خالص.
  • "الخاتم ده إيه يا فندم؟ معلش أنا عايز أسال من أول لحظة قبل ما نشوف.." (تزيح اللابتوب من أمامه)
  • (يضحك مشيرا إلى اللابتوب) مش هانشوف الأول طيب..
  • "الخاتم إيه معلش، الخاتم معتز بيه وعلى طول لابسه، (جملة غير واضحة)"
  • لا والله مافيش إنتوا إللي.
  • "إنتوا مين؟"
  • يعني الناس
  • "مافهوش حاجة، يعني.."
  • لا لا، لا هو هدية من، يعني، حد غالي عليا قوي، ومن ساعتها. والدي يعني. آه..
  • "إداهولك؟ ولا؟...
  • ممم آآه. (يصمت مبتسمًا بخجل، ثم يهز رأسه)
  • (تعيد اللابتوب أمامه) نشوف النبض.
  •  

  • تعليق السيسي على كلام الناس
  • حرية الرأي والتعبير
  • السيسي: أنا، ال، يعني، أنا باشكرك طبعًا على الجهد دوت.
  • ساندرا: باشكرك إنك اتفرجت.
  • لا ليه؟ يعني والله.. يعني أنا كنت، مش هقول، مستـ، يعني، عايز أسمع ده، أوماكنتش فاكر الموقف كدة، لأ، لاطبعًا.. بس أنا في نقطة واحدة فقط هي إللي أنا (يطرق بقلمه على الورقة) واقف عندها. هي دي إللي أنا عايز أأكد عليها، وهاشتغل عليها، إللي هي موضوع الأمن والأمان، الأمان إللي هو إن المواطن متهيأله إن هو في حد رقيب على كلامه، وأنا مش بقول كلام، يعني..
  • "لا حضرتك طالما شوفت ده والانتقاد دا و.."
  • لا يعني أقصد أقول، أقصد أقول، إن إوعوا تتصوروا إن إللي أنا بقوله دلوقتي ده يعني، سياسة، ويرد عليه و، لا لا، إنت تتكلم زي ما إنت عايز، ماعنديش أي مشكلة، مش ماعنديش المشكلة، هو المفروض يبقى مفيش مشكلة عند أي حد في الكلام.
  •  
  • هي المشكلة كلها في إيه.. إحنا، وده مش معناه إنك إنت ماتتكلمش بردو، لكن فكر كويس قوي في كل كلمة، مش عشان ماتقولهاش لنفسك، لأنك إنت إللي هاتقوله، إنت إللي هاتصدقه بعد كدة، لو إنت قلت مافيش أمل، مافيش أمل، مافيش أمل، إنت هاتعيش إن مافيش أمل.

ولو إنت قلت إن، آآ، بيتم، يعني، الأمن بياخد الناس، وكلام من هذا القبيل، وقعدت ترددها، هاتعيش على إن ده، إن في حالة في مصر بتمنع الناس إنها تتكلم براحتها، والحقيقة ده مش موجود، يعني، أو على الأقل مافيش توجيه بكدة خالص.

لكن أنا النقطة إللي انتبهتلها، إن: إنتي من التلفزيون، طب ماتتكلميش بقى.. إنتي مش آآ.. ليه؟

  • "اتعودوا على كدة، اتعودنا على كدة"
  • لا.. لا لا لا لا، أنا بتكلم، وبردو مش بقول الكلام ده للاستهلاك المحلي زي مابيقولوا، لا ده كلام مش مظبوط، الكلام ده كلام مش مظبوط. لا.. الناس حرة تمامًا في كل آراءها وكل تصرفاتها، إللي مش حرة فيه بس إنها تقوم تئذي البلد بعمل عنيف.

يعني كتير من إللي اتكلموا هنا مثلًا، ماحدش لام نفسه، ماحدش قال إيه: أنا عندي 5 عيال ومش عارف أأكلهم.. طب إنت، وإنت بتجيب ال5 أولاد، كنت عارف إنك هاتقدر تأكلهم ولا لأ؟ ولا حد هايأكلهملك؟ إنتوا قلتوا كلام صعب، وأنا استحملته، طب هاتستحملوا من جانبي أنا الكلام الحقيقي؟

أنا النهارده، ال، ال، حد من ولادنا إللي كانوا بييجوا بيقولوا إيه: أنا مايهمنيش غير المَم.. لأ، البني آدم إللي إنت هاتخلفه، مش المَم بس بيعيش بيه، إنت هاتربيه إزاي؟ وهاتعلمه إزاي، مش هاتأكله إزاي. طب أنا أتصور بس، أي حد من إللي كان بيتكلم بشكل مش مريح، وبيقولي انا تعبان، وإنت ماعملتليش حاجة، هقوله طيب، لو إنت أمبوبة البوتاجاز تعرف غنها بتتكلف 130ج والدولة بتدهالك ب30، إدتك كام الدولة في الأنبوبة؟ 100 جنيه.

طيب لو أنا جيت قلتلك النهارده إن الوقود حتى بعد كل إللي إحنا عملناه فيه ده، الدولة بتحط حوالي 40،50% من تمنه، السولار والبنزين80، لو أنا النهارده ادتهولك بتمنه الحقيقي، والكهربا بتمنها الحقيقي، أرقام تانية خالص غير إللي إحنا فيها.

أي حد من إللي كان بيتكلم ده، آآآ عنده بطاقة تموين، عنده بطاقة تموين؟ عنده بطاقة تموين؟ عنده بطاقة تموين.. طيب، من سنتين وشوية كانوا 15 جنيه على ال، البطاقة 15 جنيه، النهارده ال4، أو 4، بياخدوا 50، يعني 200 جنيه، اللي بيدهوملك مش أنا، مصر.

لما النهارده نتكلم على 700،800 ألف على الأٌقل وحدة سكنية إسكان اجتماعي، يعني كل مواطن كان نفسه إن هو ياخد سكن كويس. هل النهاردة لما أعمل ل700 ألف او لمليون يعني 5 مليون، يبقى أنا ماهتمتش بالقطاع ده؟

هل النهاردة، لما ندخل أكتر من 1750 ألف، يعني قولي 2 مليون، مواطن أو مواطنة، ظروفهم صعبة في برنامج تكافل وكرامة، هل ده مصر سابتك تقابل الظروف الصعبة لوحدك؟ ولا وقفت جنبك؟

طبعًا المعاشات، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وقلنا حجم الزيادة إللي إحنا قدمناها، بس لا تقارن، ولن تقارن بحجم المطالب إللي إللي، المواطن

  • "في ناس سعيدة قوي بمعاش السيسي، كانوا بيقولوها.."
  • وماله، بس هم، يعني، حسب ظروفه بقى، لو راجل، يعني، مريض، بيجيب علاج، هاتبص تلاقي الكلام ده كله ضايع في ال، في علاج يعني. بقدر الإمكان بنحاول إن إحنا، يعني الإجراءات إللي بنعملها ماتبقاش تكسر ضهر المواطن، هي تتعبه، لكن ماتكسرش ضهره.

طيب لما لقيت النهارده مثلًا مواطن كان مكسور ضهره، أو مكسور خاطره على ابن أو بنت أو زوجة، أو حتى على الراجل رب الأسرة، وعنده ااا بقاله سنين طويلة فايرس C وحتى مخبيين على الناس، عشان الحاجة دي كانت بتتـ، بيخبوها الناس من الحرج يعني. وإن إحنا النهارده كل قوائم الانتظار بتاعتنا، نخلصها، مين إللي خلص ده؟ أنا؟ لأ، مصر. الصحة، دلوقتي أنا بقول لكل ال، نعمل ونقول للجمعيات المجتمع المدني، خشوا خدوا إنتوا ال ااا، أنا عملتلكوا مستشفى، وعملتهالكوا وجهزتهالكوا كويس. خشوا إنتوا، من خلال ال، كمجتمع مدني، خشوا وديروا إنتوا المستشفى.

حد كان بيكلمني من كام يوم، فبيقولي إيه، القوات المسلحة اقتصادها آآ كبير، قلتله طب كويس، تفتكر كام؟ الناتج المحلي بتاع مصر 4.3 ترليون، تفتكر اقتصاد القوات المسلحة كام؟... قلتله قول.. أنا بقولها دلوقتي ليه؟ عشان حد قال، قال الكلمة ديت، وسمعتها من حد من إللي حضرتك بتقولي عليهم، بتسمع من الناس ولا لأ، فقالي قول، قلتله قول، قالي يعني، 50%

  • "ممم"
  • آه قلتله 50؟ طب أنا هقول للمصريين، لو اقتصاد القوات المسلحة 50% أنا أتباهى، وأقول أنا، لأن القوات المسلحة حكومة، هقول أنا بعمل القوات المسلحة بتعمل 2 ترليون في السنة! ده كلام مش مظبوط خالص!

ماتاخدش المعلومة كدة وترددها، من غير ماتفكر فيها كويس، بقول تاني، أنا بتكلم في 2%، 3%. لا 10، ولا 15 ولا 20 ولا 50

إحنا بنروح داخلين في قطاع زي الصناعات الغذائية بنسبة بسيطة جدًا، نظَبَّط بيها السوق، ننزل فراخ عشان نهدي السعر شوية، ننزل لحوم عشان نهدي السعر شوية، وده إجراء أنا قلت للجيش: هاتعمله. طب هو بقيت الأمور؟ إدارة عمل. إدارة، أنا النهارده عايز الكوبري ده بدل ما يقعد في 4 سنين و5 سنين، يتعمل في 6 شهور وسنة، هل ده مش لصالحنا كلنا؟ إن إحنا ننتج، نخللي مشاريعنا في خلال ال3، 4 سنين دول، نغير شكل مصر.

هو النهارده المواطن إللي كان بيتحرك عبر المزلقان يتعرض للخطر، أو يقعد نص ساعة وساعة عقبال ما يعدي، أخليه يتحرك في 5 دقايق، أنا ماديتلوش؟ مش أنا إديته.. مصر

مصر.. مصر ماديتلوش؟ لأ إديته.. أنا ماديتلكش رغيف عيش صحيح، لكن هي ريحت وحسنت كتير من نمط حياتك إللي إنت فيه، سواء راكب ميكروباص، أو راكب عربية، أو راكب أوتوبيس، أو أي حاجة.

يعني في شاب من الشباب بيقول إيه: أنا عندي 18 سنة وبحلم وعاا، إمتي؟ده كل إللي بيتعمل ده، عشانك إنت (يبتسم) على إنهون؟ أبو 18 سنة.

لو كنا جرينا النهاردة على اليوم بتاع النهاردة، إللي هو إن إحنا نحل مسألة النهارده، بس.. وبعدين نسيب بكرة، كنا ممكن يبقى العملية أسهل من كدة شوية، لكن مافيش بكرة. بكرة ده جاي وإحنا مش هانكون موجودين فيه. يقولك ضيعونا، ضيعنا، كنا بنقول عليه وطني وبيحب بلده؟ أتاريه هو كان بيـ مغمينا وبيضحك علينا، والبلد هاتخرب.

فكان إحنا عشان نعمل ده، إن إحنا نعمل شغل كتير جدًا جدًا، هو مش طرف، يعني مش أنا كان عندي بنية أساسية 10 على 10 وأنا خليتها 20 على 10.. أنا كان عندي بنية أساسية متواضعة جدًا، وأنا بستخدم تعبيرات مهذبة ومنضبطة، لكن هي مش كدة، لأن مافيش بنية أساسية يا جماعة.​


  •  التعليم الحقيقي، غايب بقاله سنين طويلة قوي قوي قوي، يعني أكتر من 30 سنة بس عشان ماظلمش أي حد. التعليم إللي أنا مصر بيه دلوقتي إن أنا لا يمكن في الجامعة، الجامعات الجديدة كلها، حتى جامعات الحكومة، مش قابل أبدًا إن هي تـ، تـ وده قرار يعني، إن هي تشتغل بتوأمة مع أحس 50 جامعة في العالم

هم عشان يعملوا الكلام ده معاكي، هايضطروا يراجعوا المناهج، ويقيموا الطلبة، ويقيموا الاختبارات ويبقوا معانا، فده خطوة إن التعليم الجامعي يبقى، يتحسن، طب هايتحسن لكل الناس؟ لأ، للجامعات الجديدة إللي إحنا بنعملها. طب القديمة بنعمل فيها إيه؟ بنـ، قاعدين في برامج بنحسن فيها.

بيخش التعليم الابتدائي قد إيه؟ ملايين يعني، كل آآ كل سنة، فعشان تعملي تعليم بالجودة ديت، حضانة بالجودة ديت، للعدد ده كله، آآآ ببلاش، من غير فلوس، الدستور بيفرض علينا كدة، الدستور بيفرض علينا كدة، ده، ده مشكلة كبير جدًا جدًا.

لكن إحنا ممكن نقنن الموضوع نقول إيه، طب إحنا ممكن، لكام طفل؟ لطفل، ولا لاتنين؟ طب لكام مرة نجاح؟ طب لو قصّر؟ نكمل معاه؟ ولا إللي بيقصّر فيه يدفع تمنه؟ يعني، في كلام كتير لل.. لكن إحنا برنامجنا هانطلقه السنة الجاية، أو السنة دي، إللي هو بتاع إصلاح التعليم، وهايستمر 14 سنة، عقبال ما نجد نتاج حقيقي للي إحنا بنتكلم فيه، نعم.


الممارسة الديمقراطية، هو بيقول يعني، يعني إحنا كنا عايزين نحس، عارفين إن هو إللي هاينجح، بس كنا عايزين حد يبقى موجود معاه وكدة.

  • "ده بخلاف طبعا الطلبة بتوع الجامعة و"
  • وماله، وماله.. أنا بس عايز أقولهم على حاجة، يعني إنتوا بتـ، بتكلموني في موضوع أنا ماليش ذنب فيه خالص، صحيح يعني.. والله العظيم، أنا بحلف بالله العظيم، أنا كنت أتمنى إنه يكون موجودة معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس، وتختاروا زي ما إنتوا عايزين.
  • "وإيه إللي حصل؟"
  • إ، إ، إحنا لسه مش جاهزين.. مش عيب يعني، ماهو، يعني، ما إحنا بنقول الأحزاب يبقى أكتر من 100 حزب، طب في قدموا حد كتير، أو قدموا حد.

​أهم حاجة في الإعلام إن هو يبقى مدرك تمامًا حجم القضية، قضية مصر، في كل الاتجاهات، وده محتاج جهد كبير جدًا، وإعداد كبير قوي من ال، من إللي هايطلع يقابل الناس ويتكلم معاهم. هايطلع يكلمهم ويقولهم، يقولهم إيه؟ إن ماكانش عنده آآ خلفية قوية عن الواقع إللي موجودة في مصر، والتحديات، والحل بتاعها، وكمان يستضيف ناس متخصصة، متعلمة جدًا، تتناول المسائل بشكل علمي.

وبصراحة عايز أقولك بقى، مش معقول أنا كل يوم هاطلع،

  • "لأ طبعًا"
  • أقعد قدام التلفزيون، مش أنا، مش أنا يعني..
  • "مفهوم.. بس"
  • آه، لأ يعني بتكلم كإنسان، إعلامي، كل يوم أطلع أقعد 5 ساعات ولا 4 ساعات، هقول إيه كل يوم؟ 
  • "(تضحك)"
  • هقول إيه كل يوم يعني؟! كل يوم كل يوم كل يوم؟! (يبتسم) يعني طبعًا اطلع يا سيدي و، لحسن تقول مش عايز يطلعني، لكن مافيش حد يقدر يطلع كل يوم.
  • "وتقول مش عايز يطلعني"
  • آه ويقول مش عايز يطلعني، لا يا سيدي اطلع (يبتسم) اطلع وقولوا إللي إنتوا عايزينه، ال، هو ربنا المطلع يعني. لكن ده مش صح، مافيش حاجة اسمها كل يوم حد يطلع يتكلم لمدة 3 ساعات، هايقول إيه كل يوم لمدة سنة؟ المواضيع خلصت! فندور بقى على: مش عارف الراجل عمل إيه في إيه، حد مش عارف أذى إيه، طفل، طفلة، كلام بقى يعني (يتجهم) ما يعكسش مجتمعنا وما يليقشي، وموجود في كل العصور، ومايصحش إن إحنا حتى لو في عندنا عوار، يبقى نقدم نفسينا على إن إحنا كدة مصر، شعبها كدة، وناسها كدة، والراجل مش عارف عمل إيه في إيه، لا لا، تؤ، يعني.. وهايعمل إيه طيب وهايجيب منين؟ عايزين نسبة مشاهدة وعايزين إعلانات وبتاع عشان الناس (كلمة غير واضحة)
  • "إحنا هاناخد أعلى نسبة مشاهدة هنا"
  • (يبتسم) ماهي مرة بردو.. لو كل يوم الناس هاتزهق
  • "صح"

لو كل يوم أنا هاطلع أكلمهم، الناس تزهق.


  • إللي إنتوا اتكلمتوا فيه ده مشاكل مصر، كل إللي اتكلم في ده، تعليم صحة، آآ إسكان، آآآ مرتبات، دخل أسعار، هي دي مصر.
  • "من إمتى حضرتك وهي كدة؟"
  • يعني أنا هقول إيه؟ هقول لغاية يعني في الخمسينات، كان في ناس بردو بسيطة
  • "هممم"
  • وظروفها صعبة، لكن البلد كدولة، كان اقتصادها كويس، كويس يعني. وفترة لغاااية 62
  • "إيه إللي حصل؟"
  • إللي حصل حاجتين، وإحنا بنقولهم وأرجو إن ماحدش يفتكر إن أنا بعمل إسقاط على حد أبدًا.. إذا كنا عايزين نعرف حكايتنا.. 62 دخلنا اليمن، دخلنا اليمن، وقعدنا تقريبًا 4،5 سنين هناك، ده الغطاء الدهب بتاع كل الفلوس الجنيه المصري، راحت في الحرب ديت.  أهو إحنا دولة ماعندناش القدرة، بدليل إن أيام في الوقت دوت، كان الدولار ب30 قرش و35 قرش، فده لغاية 67، 67 بقى كان موضوع تاني خااالص.
  • "كان إيه بقى؟"
  • اتضرب بقى، دخلنا في أزمة كبيرة جدًا جدًا، ومحتاجة للتغلب عليها أو تجاوزها أرقام هائلة مش موجودة. وبالمناسبة الأرقام ديت، إللي هي إعادة بناء الجيش، ثم الحروب إللي تمت في الفترة ديت من 67 لغاية 73 حرب الاستنزاف والكلام ده كله، ده عبارة عن، الطيارة إللي بتضرب ديت، دي بفلوس، يعني مثلا لو إحنا النهارده بقالنا 3 سنين في سينا، العربية إللي بتمشي دي بتمشي بفلوس، البني آدم إللي راكبها ده بياخد فلوس، بغض النظر عن إن هو مواطن بياخد حاجات بسيطة جدًا، الجندي أو الصف ظابط أو الظابط، لكن في الآخر، هو لازم يتقاضى حاجة.

من67، كانت هي الضربة إللي هي هزت الاقتصاد، والبلد اتجمدت من 67 لتقريبًا 77،

طبعًا، لأن إحنا قعدنا، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة في الفترة ديت، وبالتالي الناس سكتت واستحملت وصبرت، وده المصريين، عشان الأرض، ونستعيدها، وتحملوا كل شيء، وتحملوا كل شيء..

  • "وتحملوا.."
  • آه.. طبعًا
  • "تمام.. 77؟"
  • 77 خلاص عملنا السلام، فاختلفنا مع الأشقاء ما اتفقناش، فمبقاش حد يساعد، وإنت كنت عايز بقى تعمل تطوير للبنية الأساسية بتاعتك، وتستعيد الواقع إللي كان موجود قبل كدة، والتطور بتاع الدولة يمشي.

العدد السكان بيزيد، المطالب بتاع التقدم والحضارة بتزيد، فإنت لازم تمشي كمان، تمشي معاها، لما تتأخر تبقى، هايحصل جمود.

  • "فمعملناش حاجة"
  • غصب عننا، مش عشان عيب، ولا عيب في عبد الناصر ولا عيب في السادات
  • "مفهوم"
  • خالص، أبدًا، هو الظروف كانت كدة،
  • "ماكوناش.."
  • الظروف كانت كدة.
  • الدولة تعثرت عشر سنين، وقفت عشر سنين، لكن المجتمع ماوقفش، المجتمع بينمو، والمجتمع حاجاته مطلوبة، وعايز إسكان، عايز مدرسة، عايز مستشفى، عايز يشتغل، التراكمات دي كلها بالكامل ابتدت تبقى مشكلة لمصر.

التراكمات دي بالكامل ابتدت تبقى مشكلة لمصر، أرجو إن وأنا بتكلم في ده، ماحدش يقولي يا فندم إنت بتقولنا، إحنا بنقولك عايزين ناكل، إنت بتدخلنا في المواضيع دي ليه؟

  • "هممم"
  • لأ، دي بلدنا كلنا، ولازم نهتم بيها كلنا، ولازم نعرف ظروفها كلنا، ولازم نبقى عارفين تحدياتها كلنا، لأن إحنا لما هانعرف، هانقدر نقد قدام التحديات دي، وهانتغلب عليها (مشيرًا بسبابته)

وخلي بالكوا، افتكروا كويس، إن كل تحدي من إللي إحنا اتكلمنا فيه ده، إحنا مصر اتغلبنا عليه، كهربا اتغلبنا عليها، غاز اتغلبنا عليه، آآآ دولار مش موجود، خلاص، مافيش كلام من ده.

إنت بتطلب مني إن أنا أقولك على الأمل، دا إنت شايف الأمل. إللي أنا بقول عليه ده خطوات إنتوا عبرتوها بنجاح، مش أنا عبرتها بنجاح، لا طبعًا. مصر وشعبها، عبر التحديات دي كلها بالكامل بنجاح.


"إيه الحاجة إللي تخليك تقول مش نازل، خلاص، ومش لاعب اللعبة دي"

  • هم.
  • "هم؟"
  • طبعًا هم، هم الأول وهم الآخر.
  • "لو الشعب قال حاجة"
  • لااا (يرفع تعظيم سلام)
  • "لو قلنا تحب سيرتك تبقى إزاي؟"
  • عند ربنا..
  • "بس معلش الناس هتقول ده كان..؟"
  • عند ربنا.. ربنا هو إللي، إللي، يعني، المسيطر على قلوب الناس وعلى عقولها.
  • "عبد الفتاح الإنسان؟"
  • أنا إنسان زيكوا وزي كل إللي في الشارع (يبتسم)
  • "ولا رئيس الجمهورية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟"
  • لا لا، هو الإنسان ده جميل، الإنسان عادي خالص، بسيط، مش عايز حاجة غير إنه بيحلم لبلده ونفسه يشوفها حلوة..

لازم تكونوا عارفين إن أنا ماعرفش غير العمل، والعمل، والعمل.. بس.​