السيسي في زيارته محافظة بنى سويف لافتتاح مجمع صناعى لإنتاج الأسمنت والرخام- صفحة المتحدث باسم الرئاسة. فيسبوك

نص كلمة السيسي أثناء افتتاح مجمع مصانع الأسمنت في بني سويف 15/8/2018

منشور السبت 18 أغسطس 2018

السيسي: استنى يا ياسر لو سمحت (يبتسم) الطريق لسة طويل، استنى يا ياسر لو سمحت، الطريق لسة طويل (يضحك) الطريق لسة طويل.

ياسر: ماشي يا فندم

السيسي: بشكركم طبعا واسمحوا لي إن أنا، بسم الله الرحمن الرحيم، أوجه الشكر لكل القائمين على المشاريع اللي إحنا بنشوفها النهاردة. واسمحولي إن أنا هاتكلم باستفاضة شوية في الموضوع ده اللي احنا بنتكلم فيه، لأن هي تجربة محتاجة إن إحنا نتوقف قدامها شوية.

الدولة فكرت من سنين طويلة إن هي تعمل آآ يعني، آآ تخصخص كل آآ شركات قطاع الأعمال، أو شركات القطاع العام في وقت من الأوقات، وده أمر جيد جدا الحقيقة. ولكن كان في فكرة إن إحنا دايما يبقى في شكل من أشكال التوازن ما بين القطاع العام والسوق، والسوق في مصر، للغاية لما تتظبت، لما تضبط آليات السوق، آآآ  إللي إحنا بنسميه السوق الحر طبعا، تنضبط آلياته، بحيث إن هو، لأن هو الموضوع، ده بيبقى فيه عناصر كتيرة جدا هي اللي بتساعد على ضبط هذا ال آآ السوق الحر اللي إحنا بنتكلم عليه. إحنا بنمتلك جزء منها، وبنسعى لامتلاك بقية الأجزاء.

إللي إحنا بنفتتحه النهاردة ده جزء من آآ، جزء من الدولة، ده جزء من الدولة وليس حاجة منفصلة عن الدولة، فـ.. المجمع اللي إحنا بنتكلم عليه ده، ودي تجربة أنا بنقلها لزمايلنا الموجودين في الحكومة في قطاع الأعمال، آآ، يعني، والاستثمار. السوق المصري، السوق المصري، لو إحنا كدولة قدرنا نلبي تقريبًا كل مطالبه، ده في حد ذاته آآ فرصة كبيرة جدا جدا لينا لحاجات كتير.

أول حاجة منها إن إحنا فاتورة الاستيراد اللي إحنا بنستورد بيها من الخارج هاتقل كتير، لأن إحنا هاننتج حاجتنا، أو هاننتج جزء كبير من حاجتنا ما أمكن.

النقطة التانية إن إحنا ال آآ العملة الحرة اللي إحنا بنستنفذها في، يعني استيراد مستلزماتنا، والمطالب اللي إحنا عايزنها، هانوفر منها جزء كبير، وده بردو بينعكس على استقرار العملة في، في مصر.

النقطة التالتة، إن إحنا بندي فرص عمل للشباب بتاعنا، يعني إحنا بنتكلم في المشروع اللي إحنا بنتكلم فيه ده، أنا هاقول أرقام نحفظها، هم بيقولوا 1800 أنا بقول 2000، 2000 مباشر، و10 آلاف غير مباشر، أو هم قالوا 8 آلاف غير مباشر، خلوهم مع بعض 10 آلاف، الـ 10 آلاف فرصة عمل دول، يعني 10 آلاف أسرة، يعني 10 آلاف أسرة.

لو جينا على مجمع الرخام المباشر والغير مباشر اللي فيه تقريبا آآ 3 آلاف، يبقى بردو 3 آلاف أسرة، هنا في الصعيد، هنا في الصعيد، عشان يطلع المشروع بالشكل ده، ودي اللي إنا عايز أنقله لزمايلي في قطاع الأعمال، في مسار، المسار ده، المسار إللي هو التقليدي، إللي بنمشي فيه كلنا إللي هي بنعمل مواصفات فنية بنطرحها على الشركات والشركات تقدم المواصفات بتاعتها، ويتعمل تقييم لها، ثم نعمل مناقصة سعرية، وتقدم الشركات مناقصاتها السعرية، ونقارن بين المناقصة الفنية والسعرية ونختار، بلجنة طبعا.

الاجراء ده اللي أنا بتكلم فيه ده، ياخد من سنة ونص لسنتين، حسب طبيعة المشروع، حسب طبيعة المشروع، ولما جينا اتكلمنا في الموضوع ده آآ أنا بفكر بس ال آآ، الهيئة الهندسية والجهاز الخدمة الوطنية، قلتلهم يا جماعة نعمل خطين في العريش، عشان نزود حجم العمالة في العريش. 

ونعمل 6 خطوط في بني سويف عشان نعمل فرصة للناس إنها تشتغل، ونعمل مجمعات رخام، مجمعات رخام ليه؟ لأن إحنا خدنا قرار، أنا بس بفكر نفسي، وبفكر الشعب المصري، من، من.. من تلت أربع سنين إحنا كنا دايما بنتكلم على إن إحنا بنصدر كتير من، آآ من ال آآ الخامات من عندنا بدون أن يكون لها قيمة مضافة. 

دي القيمةال مضافة، وبنقول الكلام ده كتير، ولكن بيتحول الإجراء ده إلى آآ يعني، إلى إجراءات في الأرض عشان لما نيجي نقول لو سمحتم، مافيش رخام هايتصدر من غير مايكون آآ،  تم أعمال تشغيل عليه، يبقى إحنا ماظلمناش لا السوق، ولا التصدير، يعني ما، ما، (يتنهد) وفي نفس الوقت يلبي مطالب السوق المحلي في حالة الكلام ده، في حالة الطلب يعني.

طيب.. إحنا لما جينا نتكلم في المسـ.. بردو بتكلم في المشروع ده، وفي المجمعات بتاعة الرخام، قلتلهم إوعوا تمشوا بالمسار التقليدي إللي إنتوا ماشيين بيه ده، إنتو كدة هاتاخدوا تلت أربع خمس سنين عشان نفتتح مشروع زي ده وإحنا ماعندناش وقت، ماعندناش وقت.

أنا بفكرهم وبفكر نفسي وبفكر قطاع الأعمال، إذا كنت هاتمشي بالمسار التقليدي في حل مسائلك وعليك خير، وعليك خير بقى سبع تمن عشر سنين عقبال ماتحل مسألة. 

أنا بقول الكلام ده لنفسي وللحكومة، إوعوا تفتكروا هاتحـ، بقى إحنا النهاردة عندنا أكتر من 120 شركة قطاع اعمال، 128، ولا124؟ هه؟ 121 شركة، هانحل المسائل بتاعتهم ونطورهم، إحنا الكلام ده مش آآ، مش قدح في أي حد، ولا إساءة لإي حد، ولكن إحنا في هذا القطاع مرة واتنين وتلاتة، وتغيير مرة واتنين وتلاتة، ولن يتقدم التقدم اللي إحنا بنتمناه.

إللي هو قطاع الاعمال إللي هي الشركات الموجودة في مصر، إللي المفروض إن الشركات دي لو قايمة مظبوط، كل شركة منها، كل شركة منها، تحل مسألة كبيرة قوي في مصر، في الأغذية وفي حاجات كتير قوي في الغزل والنسيج، في الحديد والصلب، كلام كتير، كل شركة منها تقدر تقوم باللي أنا بقول عليه ده، إن هذه الشركات تكفي إنتاجها وتطويرها إن هو يلبي مطالب كتييير من مطالبنا في ال آآ في الدولة المصرية اللي هي سوق كل الناس بتتهافت إن تبقى تتعامل معاه.

سوق فيه 100 مليون، ال100 مليون دول من حقهم علينا إن إحنا نعمل حاجتنا ما أمكن وبسرعة، لكن انتوا انتظرتوا، وأنا بقول الكلام ده كمان للعاملين في قطاع ال، في شركات قطاع الأعمال، يا تدينا الفرصة إن إحنا نطور المصنع ونكبره عشان آآ نـ نـ نحل مسألة قطاع الأعمال في مصر وهذه الشركات تبقى قوة اقتصادية مضافة لمصر، مضافة لمصر. ممكن حد يقولي ده قطاع الأعمال عايزله ييجي 150 مليار جنيه عشان نطوره، ممكن، أنا ماعرفش الأرقام، ممكن، مش كدة؟ طب وماله؟ هو هانفضل كدة؟

أنا بقول الكلام ده لنفسي، قبل ما بقوله للحكومة ولكل، وكل معني، دي قضية، قضية لازم نحلها، ولازم نخلص من الإرث ده، ونظبطه. 

أنا عايز أقولكوا على حاجة، لما جينا نعمل المصنع ده، جبنا الشركة، مش كدة؟ فقالوا لي 36 شهر. وبعدين قبل ما كدة بقى، أنا كنت قلت للخدمة الوطنية بفكرهم، يا جماعة إنتوا هاتعملوا ال.. عملتوا إيه؟ (يقف المسؤول) خليك مستريح، خليك مستريح، فقال لي هانعمل مناقصة فنية، قلتله تاني؟ ما انتوا عملتوا في الخط التالت والرابع، هانكرر نفسينا تاني؟ ماتجيبوا شركة نتفاوض معاها على طول، قالوا لأ معلش ده الاجراءات  القانونية، وأنا معاهم، أنا معاهم، قلتله ماشي، وصلنا لل بتاع قالك هانعمل بقى مناقصة مالية، مناقصة إيه؟ مالية إيه؟ انت لما تأخر لي المشروع ده سنة، تخسرني 700 مليون جنيه، لما تأخر لي المشروع ده سنة، إنت هاتوفر كام في المناقصة المالية بتاعتك؟.

هات لي الشركات واقعد معاها كدة، وبعد ما تقعدوا معاها انتوا، هاتوهم لي بقى، مش كدة يا فندم؟ قالوا 36 شهر، طب عشان هانساهد 30، طب خلوهم 24، قلنا لهم سنة ونص، تطلعوا من عندي هنا، تخلصوا في سنة ونص، العقد كدة، الناس الحقيقة تحدي، وأنا عارف إن هم قد التحدي، وخلص المشروع في سنة ونص.

طب ال21 شهر دول ايه بقى؟ اللي كل خط أو خطين بيتم انتاجهم لابد إن إحنا نعملهم شغل تدريبي، يعني تشغيل تجريبي لمدة شهرين ونتأكد إن إحنا واصلين في الأسمنت ده لـ 52، مش كدة بردو؟ 52، وإحنا، وإحنا وصلنا لكدة للست خطوط والحمد لله، وده يعتبر من أفضل أنواع الأسمنت في مصر.

حد يقولي يا فندم انت بتتكلم عالأسمنت، وأكنك بتـ آآ، بتـ آآ بتسوّق.. آه أسوق، أسوق لبلدي، آه طبعًا، ده أحسن أسمنت بينتج في السوق دلوقتي، وبالمناسبة، إحنا خدنا قرار إن الشركات ديت تنزل البورصة، مش كدة؟ وبقول للمصريين خلي بالكم، إحنا هانزل الشركات في في البورصة عشان انتوا تشاركوا مع الدولة في مشروعات تدر عائد عليكم وتبقوا مشاركين معانا فيها. فإحنا هذه الشركات هاننزل منها نسبة من أسهمها، أو هانعمل أسهم لها، وتنزل في البورصة، وإن شاء الله تبقى آآ تبقى حاجة جميلة لينا كلنا.

المسار، لمجمعات الرخام.. لمجمعات الرخام، إحنا خدنا أو للرخام في مصر، هو هو، هو سلعة، أو مش سلعة، هو منتج موجود في محاجرنا بشكل كبير جدا جدا، و و، وقطاع لم ينظم بالشكل المناسب، ومش هاكون آآ يعني، وبكل تواضع أو بكل موضوعية، لم ينظم حتى الآن.

أنا بس عايز أقوم وإحنا بنتكلم في المجمعات الخمسة ستة دول، إحنا بنتكلم بردو في مدة زمنية لو أي حد عايز ياخد المسار لإنتاج هذه ال، عشان نعمل مجمعات بالحجم ده وبالمستوى ده، إللي إحنا حاطين فيها كل الاشتراطات. 

يعني وأنا جاي كدة ببص على المصانع الموجودة وباكلم الحكومة وبكلم وزارة البيئة، يا فندم من فضلكم شوفوا الفلاتر الموجودة في مصانع الأسمنت عشان دي في الآخر بتبقى إن ماكانتش معمولة وبتتجدد وبتتغير بشكل مستمر أنا بقولكم يا فندم هاتبقى ملوثة للبيئة، لأن دي صناعات ملوثة للبيئة، لو ماكناش ناخد كل الاشتراطات البيئية ليها، هاتبقى ملوثة للبيئة.

أرجع بقى تاني، أنا بس بقول للحكومة ووزارة البيئة على، وإحنا بنتكلم، من فضلكم يبقى في مرور حاسم، ومرور بإجراءات. ليه؟ لأن إحنا عايزين واحنا بنعمل شغل للناس الموجودين في بني سويف، ماحدش يتئذي، وده مش هايتعمل إلا إذا كانت كل الاشتراطات، يعني إحنا هنا، في المصانع ديت في مجمعات الرخام ديت، ممكن تكون أغلى من أي آآآ أي قطاع خاص عايز يعمل مصنع للرخام على سبيل المثال. هو عايز يعمل مصنع بأضيق بأقل تكلفة ممكنة، لكن إحنا عايزين نعمل مصانع مش بأقل تكلفة ممكنة وبس، لأ، وكمان بكافة الاشترطات الكاملة.

إذا كان في محطات معالجة المفروض تكون موجودة، لازم تتحط ضمن المشروع. محطات معالجة عشان النواتج اللي جاية من هذه المشاريع، لايمكن أبدا نسمح لها انها تنزل على شبكات الصرف الصحي أو الصناعي إلا إذا كانت طبقا للمواصفات آآ العالمية والمعمول بيها، وأنا كنت أتمنى إن إحنا كنا بردو إدينا فرصة للدكتورة وزيرة البيئة عشان تكلمنا على إن هي اتطمنت من خلال أجهزتها على الاشتراطات اللي أنا بتكلم عليها دي.

نرجع تاني لمجمع الرخام، مجمع الرخام هنا زي ما اتقال، آآ مصانع للرخام ومصانع للجرانيت، مصانع للرخام ومصانع للجرانيت، إذن إحنا عملنا حاجتين، المجمع الرخام هنا مش بيطلع الرخام بالوسائل التقليدية أكنها، يعني زي ما إنتوا شفتوا الجبل قدام منكم، متقطع ب آآ من غير ما يهدر، كل العالم المتقدم أو الصناعات المتقدمة في هذا المجال، نسبة الفاقد 5 لـ 7 لـ 10%، كان في مصر 60% من محاجر الرخام فاقد.

يعني بنرمي ثرواتنا، بنهدرها، عشان إيه أنا مش قادر، فأنا عايز أجيب شاكوش أو مش عارف إيه يكسر، تطلع كتل كبيرة، وهدر كبير قد كدة يترمي على جنب، ودي، ودي في الآخر أموال، لكن لما يتعمل المجمع زي الكتاب ما بيقول، أنا بقولكوا كدة، حاجة كل حاجة من هنا معمولة زي الكتاب ما بيقول، مافيش حاجة اسمها نهدر ثروات مصر ونكسر عشان ناخد كتلة رخام بشكل معين. لأ، إحنا بنقطع اللي احنا عايزينه، وده أمر في ال آآ في المجمعات اللي إحنا بنتكلم فيها دي، مبني وفي مدينة، ده مش جديد الكلام ده إحنا شغالين فيه بقالنا سنة، مدينة للرخام في الجلالة، مش كدة يا كامل؟ هه؟ آه، مدينة للرخام فين؟

كامل: في الجلالة.

السيسي: آآه، إحنا في خلال سنتين، يعني هو قال اللوا مصطفى يناير ولغاية يونيه هانكون فاتحين، (اتفضل يا كامل)، هانكون فاتحين المجمعات التانية، إللي هي بتطلع الرخام بأنواعه طبقا لمكان كل، سواء كان في أسوان ولا في المنيا ولا في سينا ولا في السخنة آآ لكن في كمان آآ هانعمل خمس ست مجمعات آخرين في آآ مدينة الرخام في الجلالة للاستفادة من الرخام الموجود في الجلالة.

نرجع تاني، طب إحنا سايبين القطاع الخاص؟ لأ. يعني الحكومة شغالة مع آآ منطقة ما تسمى شق التعبان، ودي تقريبا أكبر منطقة لصناعة الرخام في مصر، ولكن، المنطقة دي عايزة  إجراءات مننا، أولا لتقنين أوضاع الناس اللي موجودة هناك، تقنين أوضاع الناس اللي موجودة هناك، ثم تنظيم القطاع ده أو تنظيم المصانع، والبنية الأساسية الخاصة بيها بما فيها ال، محطات المعالجة لحجم المية اللي بيخرج من آآ من هذه ال آآ الصناعة.

الحاجة التالتة والأخيرة طبعا نتيجة إن أنا زي ما بقول كدة ان في جزء كبير مننا مابياخدش اشتراطات في إنتاج الرخام بشكل كويس فكان في حجم هدر موجود هناك عمل آآ يعني، يعني هايعمل أو بيعمل، آآ تلويث، مش كدة؟ للبيئة، إحنا بنعمل هناك مصنع للتشـ هه؟ التشغيلات الفنية.

ده معناه إيه، (اتفضل يا فندم)، الناس المنتقد، العالم المتقدم، مافيش حاجة بتترمي في الصناعة ديت، أي حاجة بتطلع صغيرة، في بتخش على مكن يقطع، بأشكال معينة، ويتم استخدامها مرة تانية وبالتالي مايبقاش في فاقد ولا في تلويث للبيئة.

وكمان إحنا بنعمل طريق 7 كيلو من الـ، لشق التعبان يصل بطريق طوله 42 كيلو للسخنة عشان يبقى حلينا المسألة، وأرجو إن الحكومة، وأرجو إن الناس إللي موجودة في شق التعبان إحنا عايزنكم تكبروا، عايزينكم تستفيدوا، عايزكم نقنن أوضاعكم، ونحسن من ظروف التشغيل اللي عندك، هايتعمل معهد، مش كدة؟ معهد ل ال، ال، عشان نعلم نفسنا ونعلم الناس آآ (اتفضل استريح) نعلم الناس ال آآ ازاي إن أصول هذه الصناعة اللي إحنا بنتكلم عليها.

إذن، الفكرة إللي أنا عايز أوصلها لنفسي وللدولة هنا، إن إحنا إذا كنا عايزين نتحرك في آآ تطوير القطاع الأعمال، يبقى لا يعني لما جينا نتكلم على، مع آآ لو قلت أساميهم مش هايبقى إساءة لهم إن شاء الله ولا حاجة، مع الدكتور أشرف سلمان، ومع الدكتور أشرف الشرقاوي، ومع الدكتور خالد بعد كدة، ولا المهندس خالد، مش كدة، ثم دلوقتي، مع ال، مع ال (يضحك) المهندس هشام، المصنع بتاع الأسمنت بتاع ال، إللي اسمه القومية.

 طب أنا هاقولكوا حاجة عشان تعرفوا ليه الأمور مابتنجحش عندنا، إنتوا عارفين متوسطات مرتبات، متوسطات مرتبات مصنع القومية للأسمنت كام؟ إللي بيخسر واللي قفلوه خلاص؟ حد يعرف؟ طب أنا اللي هاقولكوا، من 12 لـ 14 ألف جنيه شهريًا، آآه أمال إيه؟ (يضحك) .

السيد وزير الدفاع بيقولي ألف جنيه؟ آه ألف جنيه، 12 ألف جنيه، عشان كدة، وإحنا بنتكلم هنا، قلتلهم الناس اللي هاتسكن دي، إللي أنا شايف التكييف بتاعهم عالمباني، على حساب ميييين؟ على حساب العامل اللي قاعد، شوف أنا بقولكوا واصلين لغاية فين؟ وأنا بقولهم انتوا هاتبنوا مساكن للعمال، في حاجتين مش هانعملهم في المصنع، لا هاجيب حد من بيته وأوصله بحملة داخل المصانع، ولا أي، ده كلام في تقديري لا يمكن تنجح معاه صناعة. 

حملة ووقود وعربيات وسواقييين، و، لا لا لا، اللي عايز يشتغل أهلا وسهلا هاديك مرتب كويس وإنت تيجي، طب إنت عايز تسكن، هاتسكن إيه يا فندم؟ هاتسكن إزاي؟ على حساب حضرتك، مش على حساب المصنع، وإلا المصنع ده مش هاينفع، وإلا المصنع ده إيه؟

الكلام ده ممكن يكون قاسي، يقولك إيه ده؟ الراجل ده صعب قوي، لا يا جماعة مش صعب، المصنع ده اتعمل عشان ناكل كلنا منه عيش، اللي بيشتغل فيه والدولة، وإلا بعد تلت أربع خمس سنين نقفله ويبقى ماينفعش، عشان يشتغل مظبوط، كل من قائم على عمل يعرف كويس هايجيب منين، وهايصرف إزاي، لكن الدولة تجيب وتعمل هي؟ أنا بقولكم مصنع القومية للأسمنت اللي بيخسر ده، اللي هم خدوا قرار بقفله ده، كان متوسط مرتبات الناس 12 ألف جنيه، وعايزين حوافز، طب بيخسر، عايزين حوافز.

 عشان كدة بكلم كل بقى العاملين في هذه الشركات، إحنا حريصين عليكم، عايزنكم تبقوا موجودين، لا يمكن أبدًا هانفكر إن إحنا آآ نكون آآ نأثر على أسركم ولا على أرزاقكم، لكن لازم تعرفوا إن الإصلاح مسار صعب، لازم نحط إيدينا كلنا في إيدين بعض مع بعض.

هنا المصنع ماعملناش مشكلة لأن إحنا كنا بنعمله من الاول، لكن لو انا بعمله إحلال وباصلاح، كان هايبقى عندي آآ يعني، مسائل لازم أحلها فيما يخص العمالة اللي بتشتغل في هذا ال، في هذا المصنع، ال، في ال، اللي هي بتاع، القطاع الخاص بيراعي الكلام ده، وعشان كدة تجدوا الاسمنت اللي كان آآ الزيادة 5 جنيه في الطن من، من 20، 25 سنة، كانت مشكلة كبيرة جدا والجرايد تقولك الأسمنت زاد 5 جنيه الطن.

أنا بقول كدة لينا كلنا لأن إحنا لما كنا بنتناول المواضيع بالطريقة ديت، إحنا كدولة، إحنا كإعلاميين، إحنا كمفكرين، إحنا كمثقفين كنا من غير مابناخد بالنا إحنا بنهد الصناعة عندنا، لأ ماتزودش، طب ما هو لو مازودتش ما انتهت الشركات اللي إحنا بنتكلم عليها اللي تساوي عشرات بل مئات المليارات من الجنيهات مابقتش تساوي حاجة، ومديونيتها بقت بالمليارات نتيجة الكلام ده، بقى التشغيل بتاعها أكبر من تكلفة تطويرها أو استمرارها. 

ليه لأن البعد اللي هو الإدارة الاقتصادية والاستثمارية للمشروعات ماكانش حاضر، تحت أسباب أخرى، وبعدين قلنا طب نديها بقى للناس تتصرف فيها. لما حصل كدة في صناعة الأسمنت، القطاع الخاص لما خدها زي ما إنتوا شوفتوا اتحسنت. ولو النهاردة مافيش صناعة أسمنت خلال الـ 20 سنة اللي فاتوا، حتى لو كان الرقم 40 مليون و30 مليون و50 مليون طن أسمنت، كنا هانضطر نستورده من الخارج، كنا هانضطر نستورده من الخارج.

أنا بس عايز أوجه القائمين على صناعة الأسمنت بما فيهم حتى ال آآ المجمع هنا، هو السعر غالي كدة ليه؟ يا كامل (تصفيق) يا كااامل، هو السعر غالي كدة ليه؟ مش إنت، أنا بس عايز تكون ورا المستهلك، قولي..

كامل: هو سيادتك إحنا فعلا عندنا وفرة في الانتاج تقريبا 11، 12 مليون طن عن الاستهلاك، وده طبيعي إن طبعا يقلل السعر، ولكن هي الشركات، لما اتكلمت مع كل الشركات، لأن تقريبا إحنا ووزارة الاسكان أكبر المستهلكين لل أسمنت ومن مصلحتنا ان السعر يقل، قالولي إن مستلزمات الانتاج نفسها أو تكلفة الانتاج نفسها عالية شوية ومايقدروش يخفضوها، لكن إحنا يا فندم شايفين إن هو طالما إحنا عندنا وفرة في الإنتاج، المفروض يقل.

السيسي: الطن بكام؟

كامل: حاليا يا فندم كان وصل لـ 1300 جنيه، دلوقتي نزل سيادتك لما سيادتك أمرت إن شركة العريش أو الشركة الوطنية تنزل السعر شوية، سيادتك بنتكلم دلوقتي في حدود من 900 لـ 1000

السيسي: يعني نزل 300 جنيه.

كامل: أيوة يا فندم.

السيسي: الرسالة وصلت للناس اللي بتقول ليه إحنا دخلنا وعملنا مصانع الأسمنت؟ الرسالة وصلت؟

كامل: تمام يا فندم.

السيسي: أنا بقولها لينا كلنا.

كامل: آه طبعا

السيسي: عرفتوا ليه يا كامل إحنا قلنا نعمل، عشان التوازن بتاع السعر في السوق، التوازن بتاع السعر في السوق. أرجو إن إحنا، يعني نبقى منتبهين لل آآ للنقطة دي وأرجو بردو زي ما أنا قلت كدة إن إحنا ننزل ال آآ الشركات دي في ال.. في البورصة.

أرجع تاني للإصلاح، الإصلاح الاداري اللي إحنا قلناه مع قطاع التعليم وقطاع الصحة الإداري مش بس الهيكلة بتاعة ال آآ الحكومة و، لا لا، و تحسين أداءها، لا، القطاع الخاص بالشركات اللي أنا بتكلم عليها، اللي أنا بقول إن هذه الشركات، تستطيع أن تكون قاطرة للاقتصاد المصري لو إحنا خدنا القرار وتحركنا بقوة و آآ وجرأة وماخفناش من الـ 100 مليار او ال150 مليار جنيه المطلوبين، إن كانوا أكتر من كدة أو اقل، عشان نطور هذه الشركات.

مع الوضع في الاعتبار، إن لايمكن هاننجح فيها إلا إذا كان العمل علمي واستثماري، الخواطر والخوف في هذا الموضوع، هانفضل زي ما إحنا فاضلين كدة بقالنا، على الأقل في المدة اللي أنا موجود فيها، أربع.. خمس سنين ماعملناش حاجة، ماعملناش في القطاع ده حاجة، المصنع ده خد سنة ونص، إذن لو احنا كنا عايزين القومية للأسمنت يخلصوا في سنتين كان خلص، مش كدة؟ وكان اتعمل إحلال مكانه أو اتعمل في مكان تاني زي ما إنتوا عايزين. نفس الكلام الحديد والصلب.

أنا لما اتكلمت عن متوسطات المرتبات، أنا قصدت بيها أسمّع نفسي وأسمّع المصريين، ليه الأمور مابتتحسنش، اللي أنا اتكلمت عليه ده 11، 12 ألف، في المتوسط شهريًا، أنا مش بقول كلام مبالغ فيه، دي حقيقة، وأنا مابقولش كلام إلا بعد ما أكون راجعت الناس القائمة على الأمر ده، طب بتدفعوا حوافز ورغم إن المصنع بيخسر؟ آه.. هي في حاجة بتقوم كدة؟ ده إحنا كدة بنقيم خراب. بنقيم إيه يا فندم؟ خراب.

نفس الكلام الحديد والصلب، تقول للناس كام خط شغال، ومتوسطات المرتبات كام، والاصلاح إزاي؟ طب هانجيب الشركات اللي مش عارف ايه، ونجيب الشركات اللي إيه، والمصنع مابيتصلحش بقالنا 5 سنين..

آآ لينا كلنا الكلام.. كله، يعني، المسار بتاع الإصلاح مسار قاسي وعايز جرأة وعايز متابعة دقيقة، يعني إيه متابعة دقيقة، يعني آخر ماتوصل حضرتك، وقلقان من القرار تعلالي بالشركة اللي إنت هاتعمل معاها الشغل، واحنا نسمع ويعني عندنا خبرة للموضوع ده، بنحاول، بس أحسن ما أقف ساكت كدة، يعني أعمل ولا أفضل ساكت؟ لأ أعمل.. أتحرك ولا افضل واقف ساكت سنة وستنين وتلاتة وأربعة وخمسة؟ لأ، الناس عايزة تشتغل، والناس عايزة أمل، والناس عايزة تعيش، وإحنا عايزين نحسن مؤشراتنا الاقتصادية، وده مش موضوع بشركة ولا شركتين، لا إنت عايز تعمل حجم هائل تضخ فيه دماء الاقتصاد المصري، مليارات، مش من الجنيهات، من الدولارات.

فلازم نتحرك بقوة وأرجو إن إحنا، يعني، وزارة الاستثمار مع قطاع الأعمال مع التجارة والصناعة، مع البنك المركزي، البنك المركزي ضخ 200 مليار جنيه، عشان، بـ 5% لل، للصناعات المتوسطة والصغيرة، والمتناهية، طب يعني أنا بقى لو عايز أعيد آآ القطاع ده فيه 700 ألف، قطاع الأعمال، 700 ألف؟ اللي شغالين فيه؟ مش كدة يا فندم؟ حد يرد عليا يا جماعة.. هه؟ 210 ألف؟ في كل مصانعنا؟ الناس دي لازم تستمر، ولازم تعيش، وإحنا كمان عايزنهم يستمروا من غير ما إيه؟ آآآ مايبقى ده يأثر علينا يعني عشان نقدر نطلع لقدام.

فممكن قوي ال، مع البنوك ومع، ما ناخدش بالفايدة اللي هي العالية قوي دي لإصلاح هذا القطاع، وده هايؤثر في آآ، هو محافظ البنك المركزي موجود؟ طيب، نشوف، يعني طبعا هو العملية مستقلة لكن ده مساهمة حقيقية في بناء الاقتصاد المصري لهذه الشركات المتعثرة.

أرجو إن شاء الله احنا خلال التلات أربع شهور الفاضلين دول تجيلي خريطة كاملة للموضوع، وإزاي هانحل المسألة، بإجراءات آآآ عملية على طول ناخد القرار.

عندنا 121 ولا 122 مصنع، نجحنا في 80 وفشلنا في 20، مايجراش حاجة، أقول تاني؟ مايجراش حاجة، هانعيد الكرة تاني، ونصلح الـ 20، لو كنا محتاجين نعمل كدة.

فـ.. لكن كل ما هانركز وهانصر وهانجتهد وهانخلص في إيجاد حل للموضوع، لا هايبقى الموضوع حاجة تانية خالص.

أنا طبعًا زي ما قلت كدة، بشكر كل القائمين على المشروع آآ والحكومة على جهدها، لأن بردو الحكومة كانت موجودة معانا هنا، ماكانش مكن أبدا المشوار ده يخلص، إلا إذا كانت الكهربا، لإن الدكتور شاكر، يا دكتور شاكر هاتقدر توفر الكام ميجا دول، قالي آه ماتقلقشن طب هناك في المنيا، قالي آه، طب هناك في العريش، قالي آه، فطبعًا بشكرك يا دكتور شاكر وأشكر طبعا الحكومة على ده. (أحد الحضور يتحدث) طب سيبني أكمل كلامي بعد كدة ناخد الدرع (يضحك) اتفضل يا دكتور شاكر اتفضل.

أرجع بس تاني وأنا بـ أعدّي آآآ دايما ببص من الطيارة على شكل، شكلنا، وحالنا وأنا بقول لوزارة الري وبوجه الحكومة، أنا شوفت الجزر اللي موجودة في النيل ابتدى يتعمل طريق بينها وبين الأ، طرق إيه؟ طرق ردم في مجرى ال.. في مجرى النيل.

إحنا بنعدي وبنشوف الكلام ده ولا لأ؟ معلش طلعوا المسؤولين بطيارات يبصوا بعينيهم شكل الدنيا عاملة ازاي، لااا.. ده الكراكات تنزل في المجرى تنضف مظبوط وتمنع الكلام ده مظبوط، وإلا نلاقي نفسينا مرة تانية في عشوائيات بقى مش على ضفاف النيل، لا، ده جوة الجزر كمان.

فلو سمحتم، كل الطرق اللي انا بتكلم عليها ديت، وأنا شايف ببص كدة، إيه ده؟ طريق مردوم يمشي يادوبك دواب وكلام من هذا القبيل، ثم بعد كدة نبتدي نبني بقى جوة الجزيرة، لا يا جماعة، الناس سابت المناطق الصحراوية اللي ممكن نبني فيها وبنت على الأراضي الزراعية. وبقينا محتاجين نصرف على إصلاح أراضي صحراوية، وإحنا كان عندنا أراضي زراعية بنفقدها نتيجة البناء عليها.

فمن فضلكم الكلام ده مش بس للحكومة والمسؤولين، الكلام ده لينا كلنا، لازم نخلي بالنا من حاجتنا، ونخلي بالنا وعينينا على ولادنا، وولاد ولادنا، إحنا بنعمل معاهم إيه. لو سمحتم الأجهزة بتاعة الحكومة والدولة تنزل تشوف مجرى النهر، مجرى النهر، وكل الكلام اللي بقول عليه ده، وكل بقى العوائق اللي موجودة على المجرى والكلام ده تتشال، الكلام ده مسؤولية الدولة والهيئة الهندسية يا كامل. خليني بس يعني، قول لي حاضر، قولي حاضر.

كامل: حاضر يا فندم، حاضر.

السيسي: فـ.. من فضلكم أنا، أنا بتكلم على حاجة شايفها دلوقتي وأنا جاي لكم يعني.

مرة تانية أنا بشكركوا جميعا وألف مبروك لاهلنا في الصعيد، وإحنا ده مش اخر المشروعات، إنتوا هاتشوفوا خلال الفترة القادمة ان احنا بنفتتح مشروعات أخرى بأشكال أخرى، آآ عشان آآ ندي فرصة لأهالي الصعيد إنها تشتغل.

يتبقى الزراعة.. يتبقى الزراعة.. أنا مش هاقول إحنا بنفكر في إيه، ولا بنخطط لإيه، لموضوع الزراعة، لشباب الصعيد 4 محافظات؟ للـ 4 محافظات، لل 4 محافظات. 

بس إحنا بنستكمل الدارسة بتاعتهم، وان شاء الله الدولة تاخد الاجراء، وهانعطي فرصة وهاتبقى، مش هاقول هديتنا، لكن هاتبقى جهدنا إن إحنا نزود الأربع محافظات اللي هي آآ بني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، إن إحنا نعطيهم فرصة لشبابهم آآ لعدد من الأفدنة بيتم حصره، وبنشوف بس حجم المياه اللي موجود ده خارج عن الريف المصري.

ده خارج عن الريف المصري، مش كدة يا دكتور؟ اه، ده خارج عن الريف المصري، دي أراضي تانية، بنشوف بس ال.. آآ حجم المياه اللي موجودة قد ايه المياه الجوفية بتاعتها والآبار المطلوب إنها تتعمل، ومحطات الطاقة الشمسية اللي هاتتعمل عشان تشغل هذه ال، لأن إحنا ان شاء الله، في هذا المشروع اللي إحنا بنفكر فيه، وشغالين عليه.

وأنا بقول لأهالي الصعيد، ادعوا لنا إن إحنا نجد 200، 300، 400 ألف فدان، الشروط منطبقة عليهم من حيث طبيعة التربة، أو وجود المياه، وإحنا كدولة، إحنا كدولة هانعمل بردو مرة تانية آآآ، الآبار بتاعة المياه، الآبار بتاعة المياه، وحتى ال آآ ال، البنية الأساسية المطلوبة عشان هي هاتبقى آآ عبء ضخم، وإن شاء الله هانبقى التسهيلات اللي هاتقدم بيها الحكاية ديت لأهالينا، يعني مش هايبقى على الأقل مافيش فيها دفعة مقدمة، مش كدة يا دكتور؟ مافيش دفعة مقدمة من شبابنا اللي هم هاياخدوا هذه الأرض.

ده محتاج مننا ايه دلوقتي للمحافظات الأربعة اللي أنا اتكلمت عليها، أن يبتدي السادة المحافظين وشبابنا اللي كنت قلت عليهم ومدير الأمن اللي موجودة في المحافظات ديت، كتلة مشرفة قائدة، بالمحافظ بكل ده، عشان نشوف إحنا إيه هي الآليات وإزاي هانوصل إن إحنا نبقى بتجرد، بنعطي المستحق أو المستحِق لهذه الأرض، يقدر يشتغل ويقدر يجتهد، بدل ما هو يفكر يهاجر سواء لجوه مصر ، أو برة مصر، إن شاء الله خلال آآ شهر أو شهرين؟ شهر أو شهرين هتكون النتايج وصلت لنا ونعلنها على حضراتكم، وإن شاء الله لو ربنا وفقنا خلال سنة ولا أكتر نكون سلمنا الأرض دي للشباب الأربع محافظات اللي أنا ذكرتهم لكم ده، بالإضافة طبعا للعمل القائم في المليون ونص فدان.

أنا بشكركم مرة تانية و، وإن شاء الله دايما ربنا يوفقنا إن إحنا نشتغل ونعمل ونبني لبلدنا ونبني لأهلنا، وده بسواعد المصريين وبجهدها، وبصبر المصريين اللي أنا دايما بأكد عليه، وده كلام بقوله مش مجاملة ليهم، لأ، إحنا ماكناش نقدر نعمل ده إلا بالاستقرار والأمن اللي هو مبني على أكتافكم إنتم، سواء بأبناءكم اللي موجودين في الجيش والشرطة، أو إن إنتوا متحملين ظروف الإصلاح اللي إحنا بنعملها.

إحنا دلوقتي إن شاء الله هانشوف الأسمنت والحديد ومجمع الرخام، ولسة إن شاء الله خلال ال، ال، الأسابيع والشهور القادمة هاتجدوا أمور عجيبة جدًا جدًا، بفضل الله سبحانه وتعالى، وبيشتغل فيها ناس، زي ما إحنا قلنا كدة بشكل مباشر أو غير مباشر، غير مباشر إوعى حد يتصور إنه مابيـ، يعني إيه شغل مش مستمر، لأ، إللي شغال في المحاجر ده شغال على طول، إللي بينقل من المحاجر لهنا شغال على طول، اللي بينقل وقود شغال على طول، يعني عايز أقول إن هي المباشر هنا يقصل بيها العاملين داخل المصنع.

أنا بشكركوا مرة تانية وكل سنة وانتوا طيبين، ودايما ربنا يوقفكم (تصفيق)


اقرأ أيضا كل خطابات السيسي


ألقيت الكلمة في بني سويف، وحضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور مصطفى مدبولي، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.