رجل الأعمال المصري، حسين سالم

عَ السريع| إسرائيل تسحب سفيرها من مصر.. وحسين سالم حُرّ في أمواله

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع.

في صمت.. إسرائيل تسحب سفيرها من مصر

في صمت تام، ومنذ أسابيع مضت، سحبت إسرائيل سفيرها لدى القاهرة، ديفيد جوفرين، وفقًا لما كشفت عنه صحيفة "التليجراف" البريطانية، استنادًا لمصادر في تل أبيب.

ووفقًا لمصادر أخرى مصرية، لم تُسمها الصحيفة، فإن سحب "جوفرين" تم منذ أواخر العام الماضي "لدواعِ أمنية"، جعلته يمارس عمله حاليًا من القدس المحتلة، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تأمل في عودة السفير مرّة أخرى، وهو ما لم تعلّق عليه وزارة الخارجية الإسرائيلية للصحيفة.

و"الدواع الأمنية" المتسببة في سحب السفير، لم يوضحها أي من الطرفين إلى الآن، لكنها تعيد التذكير بالحادث الأبرز في هذا الشأن، وهو أحداث السفارة الإسرائيلية، سبتمبر/ أيلول 2011، والتي نقلت إسرائيل بعدها مقر السفارة، التي حاول متظاهرون اقتحامها، من الجيزة إلى المعادي، حيث مقر إقامة السفير.

وتلقي واقعة السفير، هذه، الضوء على المعوقات "الأمنية" التي تواجهها إسرائيل فيما يتعلق ببعثاتها الدبلوماسية في مصر، التي تعد والأردن البلدان الوحيدان بين الدول العربية، التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.


ورسميًا.. حسين سالم حُرّ في أمواله

رُفعت القيود عن رجل الأعمال المصري- المقيم خارج البلاد- حسين سالم وأفراد أسرته، وصار بإمكانهم التصرف بحرية في أموالهم، بموجب حكم صدر عن محكمة جنايات القاهرة، اليوم، بإلغاء أمر سابق بمنع التصرف، استجابة لتظلم قدمه محاميه محمود كبيش.

ووفقًا لموقع "أصوات مصرية"، جاء في التظلم أنه "عقب إنهاء إجراءات تصالح سالم مع الدولة، فوجئ بعدم إلغاء أوامر التحفظ على أمواله وأسرته". وكان "سالم" وأفراد أسرته، تخلوا عن 75% من ثروتهم، في اتفاق تم التوصل إليه في أغسطس/ آب الماضي، أتاح لهم العودة إلى مصر دون ملاحقة قضائية.

وكان مسؤول كبير بوزارة العدل قال- في وقت سابق- إن مصر أعطت الضوء الأخضر للإنتربول والاتحاد الأوروبي لإسقاط الاتهامات المنسوبة إلى "سالم"، الذي كان مقربا من الرئيس الأسبق حسني مبارك، كما أصدرت اللجنة القومية لاسترداد الأموال والأصول والموجودات بالخارج، قرارا بمخاطبة سلطات "سويسرا، وأسبانيا، وهونج كونج"، لرفع اسم رجل الأعمال وعائلته من قائمة تجميد الأموال.


بكين تطلق إنذارًا أصفر ضد التلوث

التزامًا من الصين بتعهداتها بشأن حماية البيئة؛ أطلقت بلدية بكين، صباح اليوم، الإنذار الأصفر، تحذيرًا من زيادة معدلات التلوث الجوي شمالي البلاد، ونصحت بتقليص الأعمال في الهواء الطلق، في الوقت الذي ستزيد فيه أعمال تنظيف الطرق، وفقًا لما ذكرته وكالة "شينخوا" الرسمية.

وجاءت توقعات مكتب الاستجابة لطوارئ تلوث الهواء، الذي نشرته الوكالة، لتفيد بأن كثافة جزيئات الملوثات في الهواء بمناطق شمال البلاد، وبينها بكين، ستترواح بين 150 و200 ميكروجرام لكل متر مكعب، اليوم وغدا، وأن الضباب الدخاني سيخيم على أجزاء كبيرة من شمالي الصين، على أن تتحسن جودة الهواء ظهر الخميس المقبل.

وتتدرج درجات التحذير من تلوث الهواء، بين 4 ألوان؛ يمثل الأحمر فيها درجة الخطورة القصوى، ويأتي بعده اللون البرتقالي، ثم الأصفر وأخيرا الأزرق، وأطلقته الصين ضمن تعهدات الحكومة بمكافحة التدهور البيئي، بعد عقود من النمو الاقتصادي الجامح، الذي كان أحد مسببات الاحتباس الحراري.


فرنسا تطالب بإجراء أممي حيال سوريا

بعد هجمات متكررة بالأسلحة الكيماوية المحظورة دوليًا، طالبت فرنسا، اليوم، مجلس الأمن الدولي، بالرد من خلال إصدار قرار يعاقب المسؤولين، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

وذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، في تقرير نُشر أمس الاثنين، أن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيماوية، في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، أثناء معارك لاستعادة السيطرة على المدينة أواخر العام الماضي، ما يعد تعزيزًا لأدلة على استخدام أسلحة محظورة في الحرب الأهلية السورية.

وعلى الرغم من عدم تأكيد التقرير الحقوقي، إلا أن متحدثا باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اعتبر الاتهامات "شديدة الخطورة"، وعقّب بقوله إن الأمر متروك لمجلس الأمن للتحرك، وقال إن بلاده تواصل النقاش مع شركائها في المجلس، لصدور قرار بإجراءات عقابية.


و"الدولة الإسلامية" بعيد عن بوابة شمس

على الرغم من الدمار الذي طال عدة مواقع أثرية في سوريا والعراق، منذ ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أن هناك مواقع نجت من العناصر المسلحة، ومن بينها بوابة شمس، بمدينة الموصل العراقية، وفقًا لما ذكره موقع "سكاي نيوز عربية".

والبوابة التي يعود تاريخها للحقبة الأشورية، قبل نحو ثلاثة آلاف عام، أفلتت من عملية تخريب كبيرة، كان "الدولة الإسلامية" بصدد ارتكابها، أثناء معاركه مع القوات العراقية مؤخرًا، على الرغم من تعرضها للخطر في ظل سيطرة التنظيم على الموصل، إذ شيد عند واجهتها محطة وقود متنقلة، كادت تحيلها إلى ركام إذا أصابتها قذيفة، كما جعلوا من المنطقة مكباً للنفايات، وأقاموا عند جانب البوابة الغربي سوقاً للمسروقات.

وتعد بوابة شمس، واحدة من البوابات الأربع لمدينة نينوى الأثرية، وتشير الوثائق التاريخية إلى أن البوابة من أبرز الآثار المتبقية من سُوَر الأشوريين الذي أنشئ سنة 1080 قبل الميلاد، لحماية حدود الإمبراطورية الآشورية، وأن عمليات تطوير وترميم قد جرت خلال حقب مختلفة.