نص كلمة السيسي خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره المجري 28/11/2019

واتفقنا على ضرورة بذل المجتمع الدولي لمزيد من الجهود لوضع حد لتلك الصراعات.


كما شهد لقاؤنا أيضًا تبادل الرؤى بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، واتفقنا على أهمية تعزيز التفاهم المشترك لمواقف كلا البلدين إزائها، لا سيما التعاون لمواجهة ظاهرة الإرهاب المتنامية، وأهمية تضافر الجهود الدولية لوضع حد لها، وضرورة العمل المشترك لمواجهة الفكر المتطرف.

وقد تطرقنا كذلك إلى أزمة اللاجئين وأساليب التعامل معها، وسبل التعاون بين البلدين في هذا الإطار. وفي هذا السياق، تبادلنا الرؤى حول آخر التطورات في المنطقة، خاصةً الأزمات في سوريا وليبيا، والمساعي القائمة لإيجاد حلول سلمية وشاملة لها.

واتفقنا على ضرورة بذل المجتمع الدولي لمزيد من الجهود لوضع حد لتلك الصراعات، وقد أكدت في هذا الخصوص، أولوية التوصل لحلول سياسية شاملة، والحفاظ على كيان الدولة الوطنية، وتدعيم تماسك ووحدة مؤسساتها، بهدف تحقيق الاستقرار، وتوفير واقع جديد تنعم فيه شعوب المنطقة بالتنمية والتقدم.

كما تم التشاور حول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وصولًا لتسوية دائمة وعادلة للقضية الفلسطينية، مبنية على أساس حل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام، والقرارات الدولية ذات الصلة، واستعرضت أيضًا، مع فخامة رئيس المجر جهود الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي خلال عام 2019.

وإذ أجدد ترحيبي بفخامة رئيس المجر، والوفد المرافق له، أؤكد مرة أخرى على علاقات الصداقة الخاصة التي تربط بين الحكومتين والشعبين، ومواصلة الحوار والتنسيق بين البلدين على جميع المستويات، من أجل الارتقاء بأوجه التعاون الثنائي، وتعزيز التفاهم المشترك للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تواجهنا اليوم.

أشكركم، والآن أعطي الكلمة لفخامة رئيس دولة المجر، فليتفضل.

...

ألقيت الكلمة في قصر الاتحادية، بحضور يانوش أدير، رئيس جمهورية المجر، والسيدة قرينته.

...

خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط