أسلحة تقول "الداخلية" إنها عثرت عليها عقب الاشتباك مع إحدى مجموعات حسم. الصورة: وزارة الداخلية- فيسبوك

في الشروق وحلوان والفيوم: الداخلية تعلن قتل 17 متورطًا في انفجار معهد الأورام

أعلنت وزارة الداخلية قتل 17 شخصًا قالت إنهم أعضاء في حركة سواعد مصر، حسم، من المتورطين في التخطيط والرصد والمتابعة لعملية إرهابية أسفرت عن انفجار سيارة كان يقودها انتحاري وتسببت في مقتل 22 وإصابة نحو 50 أمام معهد الأورام بمنطقة المنيل، منتصف ليل السبت الماضي.

وذكر بيان الوزارة أنها توصلت لهوية الانتحاري بعد مطابقة بصمته الوراثية التي حصلت عليها من أشلائه، بالحمض النووي لأقاربه. وأضاف البيان "الانتحاري يدعى عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن، واسمه الحركي معتصم، وأنه أحد الهاربين من أمر ضبط وإحضار على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2018 والمعروفة بطلائع حسم".

كيف توصلت الوزارة لمن قالت إنها الخلية العنقودية المتورطة في الحادث؟

كشف بيان الوزارة أنها ألقت القبض على "شقيق الانتحاري ويدعى إبراهيم خالد محمود عبدالرحمن، والذى يعد أحد وسائل الإتصال وتلقى التكليفات من كوادر حركة حسم الإرهابية بالخارج"، وأن المقبوض عليه كشف مواقع اختباء "الخلية العنقودية للتنظيم". وعقب وصول قوات الشرطة للموقع الأول في منطقة التبين بحلوان، جنوبي القاهرة، فتح اثنان من المتورطين النار على قوات الشرطة التي أردتهما قتيلين.

وعندما توجهت قوات الشرطة إلي موقع الاختباء الثاني، فجر اليوم الخميس، في مبنى مهجور على الطريق الصحراوي بمركز إطسا بمحافظة الفيوم، فتح 8 من المختبئين النار على قوات الشرطة فأردتهم قتلى أيضًا.

وفي الموقع الثالث بشرق مدينة الشروق 3، بمحافظة القاهرة، وفي نفس التوقيت فجر اليوم الخميس، اشتبك 7 ممن قالت وزارة الداخلية إنهم أعضاء في الخلية، فأردتهم جميعًا قتلى، ليكون بدلك إجمالي العملية 2 من المقبوض عليهم وتتحفظ عليهما الوزارة، و17 قتيل.

لقطة ثابتة من فيديو قالت "الداخلية" إنه لوداع الانتحاري وأسرته في حديقة الأزهر

وأذاعت وزارة الداخلية لقطات فيديو قالت إنها "تظهر لقاء جمع الانتحاري بأسرته في حديقة الأزهر، عقب تكليفه بالإنتقال بالسيارة المفخخة"، مضيفة أنها أجرت "عمليات الفحص والتتبع للسيارة المستخدمة فى حادث الانفجار أمام معهد الأورام وتحديد خط سيرها قبل التنفيذ وصولًا لسيرها عكس الإتجاه بطريق الخطأ بشارع كورنيش النيل".


لقراءة تغطية المنصة لحادث الانفجار أمام معهد الأورام على الرابط التالي