مقارنة بين أسعار بنزين 95 في السعودية ومصر مصدر الصورة: Twitter/no_20007

هاش ديسك| سعوديون بعد رفع أسعار البنزين: "أغلى من مصر"

قارن حساب يحمل اسم "البعد الآخر" أسعار البنزين في السعودية ومصر قائلاً "عندنا نحن المصدرين للبترول أغلى من مصر".

تصدّر هاشتاج "البنزين" قائمة الترند في مصر والسعودية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، وذلك بعد قرار شركة أرامكو السعودية زيادة أسعار البنزين إلى 1.53 ريال بالنسبة لبنزين 91 بدلًا من 1.44 ريال، و2.18 ريال لبنزين 95 بدًلا من 2.10 ريال*.

وقالت أرامكو في بيانها إن تعديل أسعار البنزين جاء "وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه المعتمدة"، مضيفة أن "الأسعار المحلية للبنزين قابلة للتغيير ارتفاعًا وانخفاضًا تبعًا للتغيرات في أسعار التصدير من المملكة إلى الأسواق العالمية".


بعد إعلان الزيادات، تفاعل المغردون السعوديون مع إعلان أرامكو والزيادات المتتالية في أسعار البنزين، إذ قارن حساب يحمل اسم "البعد الآخر" أسعار البنزين في السعودية ومصر قائلاً "عندنا نحن المصدرين للبترول أغلى من مصر" التي أعلنت حكومتها مطلع هذا الشهر رفع الدعم عن المحروقات لتشهد أسعار البنزين ارتفاعًا لافتًا.


إلى جانب هاشتاج "البنزين"، تفاعل البعض مع هاشتاج آخر هو "أرامكو السعودية" للتعليق على بيان الشركة برفع أسعار البنزين. إذ أبدى حساب يحمل اسم Hagaa_oj غضبه من الارتفاعات المتكررة في أسعار البنزين وفرض الضرائب مقارنًا بما يحدث في قطاعي الرياضة والترفيه قائلاً "عند هيئة الترفيه والرياضة نشوفهم يلعبون بالفلوس لعب".


فيما علق أعرب صاحب حساب wordspower9 عن دهشته من الحديث عن التقليل من الزيادات باعتبارها "زيادة كم هللة" مضيفًا أن "البترول حق للشعب وليس للحكومة فقط"، رافضًا ما اعتبره استقطاعًا لأموال الشعب من أجل الإنفاق "على فساد هيئة الترفيه أو على (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وسياسته المهينة".


ولكن على الجانب الآخر، كانت هناك تغريدات تثمّن سياسات "الإصلاح الاقتصادي" الذي ينتهجها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضمن رؤية السعودية 2030. حساب يحمل اسم عمر عبد الوهاب نشر فيديو لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أحد البرامج المتلفزة يقول فيه أن "المملكة العربية السعودية في الخمس سنوات القادمة سوف تكون مختلفة تمامًا"، ووصف عمر في تغريدته من "تزعجهم هذه النجاحات المستمرة.. بالأعداء والمغرضين".


وأعاد مغردون سعوديون نشر أخبار عن تخفيض أسعار البنزين إبان حكم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.


وتأتي الزيادات المتتالية ضمن سياسة السعودية لربط أسعار الوقود بأسعار التصدير في الأسواق العالمية، مما يجعلها قابلة للارتفاع والانخفاض طبقًا للتغيرات في الأسعار العالمية، وهو ما تجريه شركة أرامكو السعودية فيما بات يعرف بالمراجعة الربع سنوية لأسعار الوقود.

وبدأت أرامكو تطبيق الزيادات مطلع العام الماضي في إطار "خطة برنامج التوازن المالي لتصحيح أسعار منتجات الطاقة، والتي تهدف إلى تقليص النمو المتسارع في الاستهلاك المحلي لمنتجات الطاقة في المملكة" وذلك طبقًا للزيادات الأولى في أسعار الوقود في يناير 2018 بحسب بيان وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية آنذاك. وهو ما يعني مراجعة أسعار الوقود كل ثلاثة أشهر، واستنادًا لذلك يتوقع السعوديون مراجعة أخرى لأسعار الوقود بحلول سبتمر/ أيلول المقبل.


الريال السعودي = 4.42 جنيه مصري.