الصحفي أحمد جمال زيادة- صورة من حسابه على فيسبوك

بعد اختفائه قسريًا لأسبوعين: حبس الصحفي أحمد جمال زيادة 4 أيام بتهمة "نشر أخبار كاذبة"

الاتهامات استندت إلى بيانات نشرها على حسابه الشخصي على فيسبوك لم توضحها النيابة بشكل محدد.

قررت نيابة العُمرانية اليوم الخميس، حبس الصحفي أحمد جمال زيادة، الذي اختفى قبل أسبوعين في مطار القاهرة لدى عودته من تونس قبل أن يظهر في أحد أقسام الشرطة، أربعة أيام على ذمة التحقيق معه بتهمة "نشر أخبار كاذبة" في القضية رقم 67 لسنة 2019 جنح العمرانية أمن دولة طوارئ، وتحديد يوم السبت المقبل لنظر تجديد حبسه، وفق ما ذكره محاميان موكلان بالدفاع عنه.

وقال المحامي مختار منير لـ المنصة، إن الاتهامات استندت إلى بيانات نشرها على حسابه الشخصي على فيسبوك لم توضحها النيابة بشكل محدد.

من جانبه أوضح المحامي محمد الباقي لـ المنصة ما حدث اليوم هو إصدار قرار الحبس ولم يُجر أي تحقيق بعد، مُشيرًا إلى أن النيابة وجهت لزيادة اتهامات بـ"نشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وسبق أن قضى زيادة نحو سنتين خلف أسوار السجن، محبوسًا احتياطيًا، بعد إلقاء القبض عليه أثناء تغطيته اشتباكات "أحداث جامعة الأزهر" في 28 ديسمبر/ كانون اﻷول 2013، ووجهت له حينها اتهامات بـ"الانتماء لجماعة الإخوان، والاعتداء على ضابط، وخرق قانون التظاهر والتجمهر وإتلاف وحرق ممتلكات عامة وخاصة".

وذكر المحامي محمد الباقر أنه سيُطالب في جلسة السبت المقبل بإخلاء سبيل زيادة.

وأشار مُنير إلى أن الاتهامات المنسوبة إليه جاءت بناءً على "بيانات خاصة منشورة على صفحة منسوبة إليه، ولم يتم توضيح نوع هذه البيانات المؤثمة قانونًا حتى الآن".

وظهر زيادة، يوم أمس الأربعاء في قسم شرطة العمرانية، بعد خمسة عشر يومًا من اختفائه من مطار القاهرة الدولي حيث كان عائدًا من تونس يوم 29 يناير/ كانون الثاني 2019، لحضور لجنة قيده عضوًا بنقابة الصحفيين.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، ظهرت منشورات من قبل زملاء وأصدقاء زيادة، تطالب بالكشف عن مصيره، بعد انتشار أنباء عن توقيفه والتحفظ عليه داخل مطار القاهرة، من قبل أجهزة أمنية، ليختفي حتى أمس اﻷربعاء.

وأثار اختفاء زيادة ردود فعل استنكارية من جانب عدد من زملائه الصحفيين، الذين طالبوا باستجلاء مصيره، وحمّلوا الجهات الرسمية المسؤولية عن سلامته الشخصية.

يُذكر أن لجنة القيد بنقابة الصحفيين، قررت قبول أوراق زيادة، باعتباره صحفيًا في جريدة "الكرامة"، وذلك دون تقدّمه بنفسه إليها، كما تواصلت مع الجهات المعنية، فيما وصفه محاميه محمد الباقر، في تصريحات سابقة لـ المنصّة، بأنه "دور مُهم" من جانبها، مُطالبًا النقابة باستكمال هذا الدور عبر مواصلة التواصل والضغط لحين استجلاء مصيره.

اقرأ أيضًا: كيف اختفى الصحفي أحمد جمال زيادة في المطار وظهر في قسم العمرانية بعد 15 يومًا؟