الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة
السيسي خلال زيارته الكلية الحربية رفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان.

كلمة السيسي خلال زيارته إلى الكلية الحربية 16/12/2018

منشور الاثنين 17 ديسمبر 2018

السيسي: السلام عليكم يا فندم.

الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا فندم.

السيسي: اسمحولي في البداية إن أنا أرحب بالطلبة الجدد المنضمين للكليات العسكرية، وأهنيهم على انضمامهم للقوات المسلحة. التهنئة دي هاتكتمل باستكمالنا لفترة التدريب للمستجدين.

زي ما أنا عارف إن الكلية كلها بتقعد الفترة دي كلها بالكامل مع بعضها، لأسباب كتير ولأهداف كتير، لكن اللي يهمني إن أنا أقول إن إحنا مش عايزين أبدًا الفترة دي تنتهي، إلا أما الفايدة والأهداف إللي إحنا كلنا موجودين فيها دلوقتي، أو كلنا متواجدين في الكلية دلوقتي، عشان نحققها.

القياسات إللي إحنا، الطلبة القدامى، اللي هي الدفعات السابقة يعني، القياسات إللي كانت موجودة، هانشوف إحنا كل شهر، من التلات شهور أو الأربع شهور إللي إحنا قاعدينهم، بنحقق كل شهر قد إيه زيادة عما كنا فيه.

وبالنسبة للطلبة المستجدين، اهتم، وخلي عندك إرادة قوية، وتحمَّل، لأن إحنا الفترة دي مش هاتنتهي، وأنا مصرّ المرة دي على كدة، إلا لما تكون كل القياسات إللي إحنا بنستهدفها في كل المهارات وفي كل المستويات، تكون اتحققت خلال الفترة ديت. فمش عايزين أبدًا إن إحنا نفقد الفرصة خلال المدة اللي إحنا بنتكلم عليها ديت.

بقول للطلبة المستجدين أهلًا بيكوا، وبقولهم نظام مختلف، وحياة مختلفة، يعني كتير من الالتزام، وكتير من الانضباط، ومسؤولية كبيرة قوي، لكن هي حياة مختلفة عن ما إنتوا كنتوا، يعني، متعودين عليها. فهي فترة اختبار ليك، وفترة اختبار لاستعدادك لتحمل الحياة القاسية دي، ولا لأ. فيها كتير من نكران الذات، فيها كتير من التضحية، وبدايتها إنك تتواجد بالشكل ده بعدد الشهور دي، بالالتزام ده. فهاتجدوا إن الدنيا مختلفة، والحياة مختلفة عما كنا متعودين عليه في حياتنا المدنية والأسرية.

فبتمنى لكم كل التوفيق، وأنا يمكن كنت حريص إن في بداية الفترة آجي عشان بس أأكد معاكوا إن إحنا مصرّين، زي ما إحنا متعودين في الكلية الحربية والكليات العسكرية، إن إحنا، طبعًا، نعدّ الرجال إللي هم بيقدموا لوطنهم ولبلدهم حياتهم ودمهم، لأجل خاطر إن الدولة دي تعيش وتستمر، ولا يستطيع أحد بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل تضحيات أبناءها منكم ومن الشرطة إن هم يحافظوا عليها، ويحموها، وزي ما قلت كده يبقوا مستعدين دايمًا إن هم يقدموا أرواحهم ودماءهم.

مش هانسى أقول للطلبة المستجدين إن زي ما قلت كدة إنها فترة اختبار، فـ.. ربنا يوفقكم، ومش عايز أنسى وأقول إن إحنا كنا قلنا قبل كدة إن الكليات العسكرية تدرس، تدرس كويس قوي، وحتى ببرامج وبأمثلة عملية على كيفية هدم الدول، كيفية هدم الدول، وإزاي النهاردة إن بقى في علم كبير قوي قوي، هذا العلم بيستخدم وليه أدوات وليه آليات عمل، هذه الآليات وهذه الأدوات بتستخدم لتدمير الدول.

فإحنا محتاجين إحنا كمسؤولين عن الدولة إن أشكال الصراع وأشكال الحروب المختلفة، نبقى عارفينها كويس، وزي ما بقول، في عندنا أمثلة عملية لكل، لكل إجراء ولكل أسلوب ولكل آلية بتستخدم لتدمير الدول.

وبالتالي إحنا كمسؤولين عن الأمن القومي، ومسؤولين عن حماية بلدنا، محتاجين نبقى متعلمين ده كويس، أولا عشان نبقى إحنا عارفينه كويس جدًا، وفاهمينه، ولما نشوف إنه ممكن يكون بيتنفذ علينا وهايتنفذ علينا، يبقى إحنا مستعدين له وفاهمينه كويس.

فـ.. مش عايز أطول عليكوا عشان ماخدش ال، ال، وقت الطابور، ووقت التدريب لكم، فكل سنة وإنتوا طيبين، وبالتوفيق دايمًا. شكرًا جزيلًا.


ألقيت الكلمة داخل الكلية الحربية خلال قيام الرئيس بجولة تفقدية لتدريبات الطلاب.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط